مستشفى الكفيل يعتمد أحدث التقنيات العالمية في عمليات زراعة القوقعة

أعلن مستشفى الكفيل التخصصي في محافظة كربلاء المقدسة اعتماده أحدث التقنيات العالمية في عمليات (زراعة القوقعة) الإلكترونية مسجلًا نجاحات عديدة.

وقال اختصاصي جراحة الأنف والأذن والحنجرة/ تخصص دقيق بزراعة القوقعة الدكتور بهاء الأنباري: إنّ مستشفى الكفيل يمتلك الخبرات الطبية ذات الباع الطويل والخبرة العالية في هذا المجال، ويأتي هذا الانفراد نتيجة الرؤية الاستراتيجية للمستشفى في استقطاب الكفاءات، وتوفير بيئة عمل تضاهي المراكز الطبية العالمية، ما جعل المستشفى مقصدًا للمرضى من مختلف المحافظات العراقية.

وأضاف، أنّ الذراع الساند للجراح هو وجود التكنولوجيا الحديثة ولولاها لم تكن هذه النجاحات لتتحقق، وهي تتيح للجراحين دقة متناهية في أثناء غرس القوقعة، لافتًا إلى أنّ هذه التقنيات تتميز بالدقة الجراحية وهذا ما يقلل المخاطر وسرعة الاستجابة الحيوية، فضلًا عن وجود فحص فوري لتقدير إمكانية فحص استجابة العصب السمعي داخل غرفة العمليات مباشرة.

وبيّن أنّ نجاح زراعة القوقعة لا يتوقف عند انتهاء العملية الجراحية، بل يمتد ليشمل نظامًا متكاملًا من المتابعة، يرتكز على محورين أساسيين وهو المتابعة الدورية والدقيقة لبرمجة جهاز القوقعة في أثناء العملية وبعدها؛ لضمان وصول الإشارات الصوتية بأفضل جودة ممكنة، فضلًا عن توفير برامج تأهيلية مكثّفة (نطق وسمع) لمساعدة المرضى، لا سيّما الأطفال منهم، على التكيّف مع عالم الأصوات الجديد ودمجهم في المجتمع بشكل طبيعي.

وأكّد الأنباري أنّ هدفنا في مستشفى الكفيل ليس فقط إجراء العملية، بل ضمان استعادة المريض لحاسّة السمع بشكل فعّال يغير مجرى حياته.