جاء ذلك، تزامناً مع ذكرى ولادة الإمام المهديّ(عليه السلام)؛ بهدف دعم معنويّات المريضات، وتنمية الثقة في نفوسهنّ بأمل الشفاء؛ عبر التقرّب إلى الله سبحانه وتعالى.
وقالت مسؤولةُ الشعبة السيدة فاطمة الموسوي، إن "الزيارة تمثّل رسالةَ رحمةٍ ومواساة قبل أن تكون نشاطاً ميدانيّاً، وهذا ما حثّت عليه القيم القرآنية، وتعاليم أهل البيت(عليهم السلام)، في الوقوف إلى جانب المريض، ومشاركته لحظات الألم بقوّة الإيمان والصبر على المحن، والتوجّه إلى الله تعالى الشافي المعافي".
وأضافت أن "اختيار ذكرى ولادة الإمام المهديّ(عجّل الله فرجَهُ الشريف)، يحمل دلالاتٍ عميقة ترتبط بمعاني الانتظار الواعي، والأمل المتجدّد"، مؤكّدةً أن "برنامج (فهو يشفين) يركّز على تعزيز الدعم الروحي والمعنوي للمريضات، لما لذلك من أثرٍ بالغ في تقوية الصبر، ورفع المعنويّات، والتخفيف من وطأة المُعاناة خلال رحلة العلاج".
وأوضحت الموسوي، أن "الشعبة تحرص على استمرار هذه المبادرات الإنسانية في ذكرى ولادات المعصومين (عليهم السلام)، وربط العمل القرآنيّ، بخدمة المجتمع ومساندة شرائحه المحتاجة".
من جانبهنّ قدّمت المريضات الشكر والتقدير للعتبة المقدّسة، ولسماحة متولّيها الشرعيّ (دام عزّه)، لما يقدّم لهنّ من اهتمامٍ ورعاية في ذكرى ولادة الإمام المهديّ(عليه السلام)؛ بهدف تعزيز معنوياتهنّ وتشجيعهنّ لتخطّي محنتهنّ.