جانب من الأحتفال
الاحتفالية التي افتُتِحَت بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم وقراءة سورة الفاتحة ترحّماً على أرواح شهداء العراق تضمّنت إلقاء العديد من القصائد الشعرية والموشّحات الدينيّة التي بيّن الشعراء فيها مدى الحبّ والتعلّق بالنبيّ وأهل بيته(عليهم السلام)، حاثّين من خلالها أن تكون هذه المناسبة الطيّبة والمباركة طريقاً وعملاً مباركاً ومنهجاً تُتّخذ منه العبرة من أجل تغيير هذا الواقع الذي نعيشه، وليكون سيّدنا رسول الله وأهل بيته(صلوات الله عليهم أجمعين) وسيلةً ونهجاً نقتدي بهم لتغيير المسار.