وضمَّ المعرض مجموعة من الوثائق الرسمية والصور الأرشيفية التي تجسد فصول المعاناة التي عاشها العراقيون خلال حقبة النظام البائد، وما تلاها من جرائم ارتكبتها التنظيمات الإرهابية، وفي مقدمتها تنظيم داعش الإرهابي، مسلّطاً الضوء على حجم الانتهاكات التي أودت بحياة الآلاف، والسياق التاريخي الذي رافق تلك الأحداث.
وشهد المعرض حضور شخصيات أكاديمية وإعلامية، فضلاً عن رواد شارع المتنبي، الذين أبدوا اهتماماً لافتاً بالمحتوى المعروض، وتفاعلوا مع الشروحات التوثيقية المصاحبة للصور والوثائق.
ويأتي المعرض ضمن سلسلة البرامج التوثيقية والثقافية التي يعتمدها المركز، وفي إطار مشروعه الرامي إلى صون الذاكرة الوطنية، وترسيخ ثقافة رفض التطرُّف وخطاب الكراهية، وتعزيز قيم التعايش المجتمعي، والسلم الأهلي، بين مختلف مكونات المجتمع العراقي، بالتزامن مع اليوم الدولي لمكافحة التطرُّف العنيف.