ونظم المسابقة المعهد العالي للتراث التابع للهيأة، تحت عنوان (كربلاء.. شمس لا تعرف الأفول).
واستُهل حفل التكريم بتلاوة آيات مباركة من القرآن الكريم، أعقبتها كلمة مدير المعهد العالي، السيد عبد الحكيم الصافي، الذي أشاد بالمستوى الأدبي للنصوص المشاركة، مؤكدًا أنّ دعم الطاقات الشابة ورعاية الإبداع الثقافي يمثلان جزءًا أساسًا من رسالة المعهد في خدمة التراث والفكر الأصيل.
وقال الصافي: إنّ "المعهد العالي يقيم عددًا من الفعاليات، من ضمنها المسابقات التراثية والأدبية، ومنها مسابقة القصة القصيرة التي جاءت بعنوان (كربلاء.. شمس لا تعرف الأفول)".
وأضاف أنّ "فاجعة الطف الأليمة حركت مشاعر الأدباء والكتاب والقاصّين، فكتبوا وأبدعوا عن تلك الفاجعة، وما تركته من آثار عميقة في نفوس المؤمنين، بل في وجدان الإنسانية جمعاء".
وأشار الصافي إلى أنّ 84 قصة تقدمت للمسابقة، عُرضت على لجنة تحكيم خضعت أعمالها لمحاور تقييم محددة.
من جانبه، ذكر الفائز الأول في المسابقة، السيد ماجد فرهود محمد من محافظة الديوانية، أنّه شارك في قصة حملت عنوان (كربلاء الحسين شمس لا تغيب عن دار الصابرين)، وتدور أحداثها في محافظة ذي قار بمنطقة الجبايش جنوبي العراق، وتتناول أجواء المواكب الحسينية عبر حوار بين أب وابنه عن سبل تطويرها في عصر الرقمنة.
وفي ختام الحفل، كُرم الفائزون العشرة الأوائل، تثمينًا لجهودهم وتشجيعًا لهم على مواصلة مسيرتهم الأدبية.