وقال المفوض العام للجمعية، السيد علي الأسدي: إنّ البرنامج شهد مشاركة واسعة تجاوزت 4000 آلاف مستفيد من فئتي الناشئة والفتية، في أجواء تربوية وتعليمية هادفة.
وأضاف أنّ البرنامج مثل استثمارًا حقيقيًّا للعطلة الربيعية، من خلال توفير بيئة تربوية آمنة وجاذبة استوعبت آلاف المشاركين وعوائلهم، وأسهمت في استثمار أوقاتهم بما يحقق لهم الفائدة العلمية والتربوية.
وأوضح الأسدي أنّ الفعاليات أسهمت في تعزيز الروابط الأسرية والتربوية، وجعلت من البرنامج محطة مهمّة في إعداد جيل واعٍ ومثقّف، قادر على خدمة دينه ووطنه ومجتمعه، على وَفقِ القيم المهدوية والنهج التربوي الهادف.