مستشفى الكفيل: وحدة العناية المركّزة تحقّق نجاحات متقدّمة في إنقاذ الحالات الحرجة ورفع نسب الشفاء

تواصل وحدةُ العناية المركّزة في مستشفى الكفيل التخصّصي بمحافظة كربلاء المقدّسة، تحقيق نجاحات طبّية لافتة في إنقاذ الحالات الحرجة، معتمدةً على تقنياتٍ حديثة وملاكات متخصّصة أسهمت في رفع نسب الشفاء.

وقال مسؤولُ وحدة العناية، الدكتور أحمد عبد الله، إن الوحدة تواصل تحقيق نتائج طبّية متقدّمة، مشيراً إلى نجاحها في التعامل مع مئات الحالات الحرجة التي وصلت إلى مراحل متقدّمة، وتمكّنت الملاكاتُ الطبّية من إنقاذها وإعادتها إلى الاستقرار الصحّي.

وأضاف أن ما يميّز عمل الوحدة لا يقتصر على توفّر الأجهزة الحديثة، بل يشمل تكامل الجهود بين الفريق الطبّي والساند، الذي يعمل بتناغمٍ عالٍ لاتّخاذ قراراتٍ دقيقة في لحظاتٍ حاسمة، ما أسهم في رفع نسب الشفاء حتّى في الحالات المعقّدة.

وبيّن أن المستشفى ركّز على تطوير جانبَينِ أساسيَّينِ، الأوّل يتمثّل في تزويد الوحدة بأحدث أجهزة المراقبة والتنفّس الاصطناعي وأنظمة الدعم الحيويّ، والثاني في التدريب المستمرّ للملاكات الصحّية عبر برامج تخصّصية لمحاكاة الحالات الطارئة، بما يضمن سرعة الاستجابة وفق أعلى المعايير الطبّية.

وأصبحت وحدةُ العناية المركّزة في مستشفى الكفيل محلّ ثقةٍ للأطبّاء الاختصاصيّين في مختلف المجالات، لاستكمال علاج مرضاهم داخلها، مؤكّداً أن المستشفى ماضٍ في تقديم خدماتٍ طبّية متقدّمة تضاهي المراكز العالمية بجهودٍ وخبراتٍ عراقيّة، وفقًا لمسؤول وحدة العناية، الدكتور أحمد عبد الله.