وشملت الأعمال رفع السجاد من الحرم المطهر والصحن الشريف، أعقبها تنفيذ عملية الغسل بمشاركة خدمة المرقد الطاهر وعدد من المتطوعين.
وفُرش بعدها الحرم والصحن بسجاد جديد، لتُستكمل الأعمال بعمليات التعطير والتبخير للشباك المطهر والحرم والصحن الشريفين، باستخدام أجود أنواع العطور ومواد خاصة تسهم في الحفاظ على المكان وقدسيته.
ويشهد مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام) وصحنه حملات غسل وتنظيف وتعطير دورية؛ لضمان الحفاظ على نظافة المكان، وتهيئته لزائري المرقد الشريف القادمين لأداء مراسم الزيارة.