وقال رئيسُ الدار الدكتور لواء العطية، إن "هذا المحفل يمثّل منصّةً علميّةً لتوضيح العمق الفكريّ لنهج البلاغة على وفق التصنيف الموضوعيّ"، مشيراً إلى أن "جلسة هذا الأسبوع ترجمت معايير التفاضل والعقيدة الواردة في ردّ الإمام علي(عليه السلام) على معاوية لتقريبها من واقع الفرد والمجتمع".
وأضاف أن "الجلسة بحثت في محاور الرسالة الثامنة والعشرين التي رسمت فوارق المنزلة بين بني هاشم وبني أميّة، وتوضيح منهج الإمام (عليه السلام) في كشف الأكاذيب والمغالطات التاريخية بلغةٍ رصينة".
وتابع العطيّة أن "الهدف الأسمى من إقامة هذه المحافل الأسبوعية هو استحضار هذا التراث العظيم كمنهج عملٍ يوميّ يُسهِمُ في رقيّ المجتمع واستقراره الفكري أمام مختلف التحدّيات والمتغيّرات المعاصرة".
ويأتي هذا المحفل ضمن سعي العتبة المقدّسة لتعزيز ارتباط الناس بالمصادر المعرفية الأصيلة، وتقديم قراءاتٍ واقعيّة تخدم الفرد والمجتمع وتُسهِمُ في رقيّه الفكريّ.