وتأتي هذه الجهود استجابة لتوجيهات المرجعية الدينية العليا، في مساندة الشعبين الإيراني واللبناني، والتخفيف من تداعيات الأزمة الإنسانية.
وقال مسؤول المطبخ المركزي في منطقة بشامون، السيد بسام ياسر: إنّ "إنشاء المطبخ تم بسرعة منذ الأيام الأولى للأزمة في منطقة الجبل، التي تشمل (عرمون وبشامون وخلدة ودوحة الحص)"، مشيرًا إلى أنّ "العمل توسّع لاحقًا عبر إنشاء مطابخ ساندة، لتغطية مناطق إضافية".
وأضاف أنّ "المطبخ يواصل تقديم خدماته يوميًّا، إذ يوفر وجبات لنحو 1000 عائلة في بشامون، فيما تُنقل الوجبات إلى بقية المناطق ليوزعها الناشطون داخل مراكز الإيواء والمنازل".
وأوضح أنّ "عملية التوزيع تُدار وفق آلية منظمة، تضمن شمول جميع العوائل النازحة وتلبية احتياجاتها الأساسية".
وتسعى العتبة العباسية المقدسة بهذه المبادرات إلى تعزيز جهودها الإنسانية، عبر توفير الغذاء والمساعدات الضرورية للعوائل المتضررة، بما يسهم في التخفيف من معاناتها.