قسم شؤون المعارف يوضح آلية تنضيد إصداراته وفهرستها الفنية

أوضح قسم شؤون المعارف الإسلامية والإنسانية في العتبة العباسية المقدسة، آلية العمل المتبعة في تنضيد إصداراته وفهرستها الفنية.

وقال السيد قاسم جهير خزعل من شعبة الرعاية المعرفية في القسم: إنّ "العمل في المخطوطات يبدأ باختيار النسخة المناسبة للشروع بعملية التنضيد، ثم إدخال النصوص باستخدام برامج الـ (أوفيس) مع الالتزام الحرفي بمحتوى المخطوطة".

وأضاف، أنّ "مراحل العمل تمر بخطوات أساسية عدة، تبدأ بالتنضيد، تليها المقابلة، ثم التحقيق، فالتدقيق اللغوي، وصولًا إلى إعداد الفهارس الفنية، لتنتهي بطباعة الكتاب وإخراجه بالشكل النهائي".

وبيّن خزعل أنّ "مرحلة التنضيد تتطلب دقة عالية في نقل النصوص كما وردت في المخطوطة، قبل تسليمها إلى مرحلة المقابلة التي تُعنى بمراجعة النصوص ومطابقتها مع الأصل".

وأوضح، أنّ "الفهرسة الفنية تتضمن استخراج الآيات القرآنية، والأحاديث، وأسماء المعصومين (عليهم السلام)، والأعلام، والكتب والمؤلفات الواردة في النص؛ بهدف تسهيل وصول الباحث إلى المعلومة المطلوبة بسرعة ودقة".

وأشار إلى أنّ "آلية الفهرسة تعتمد إعداد جداول خاصة لكل نوع، مثل الآيات القرآنية والأحاديث؛ من أجل توفير مصادر دقيقة ومنظمة تسهّل عمل الباحثين في الرجوع إلى الكتب المحققة".