وقال مقدم الندوة السيد جسام السعيدي: إنّ "الندوة ناقشت مفهوم الغزو الثقافي، والعناصر التي يمكن أن تسهم في حماية المجتمع من هذه الهجمات الفكرية والثقافية"، مضيفًا أنّ "الندوة ركزت على أهمية إيجاد الحلول المناسبة لمواجهة هذه التحديات".
وبيّن أنّ "الأساتذة الجامعيين بوصفهم قادة رأي في المجتمعات التعليمية يمكن أن يكون لهم دور واضح في مقاومة الغزو الثقافي وتعزيز الوعي المجتمعي".
من جانبه ذكر أحد أعضاء الوفد الدكتور نزار السعيدي، أنّ "الندوة تضمنت مجموعة من المحاور المتعلقة بالحرب الناعمة والغزو الثقافي وتأثيراتها على المجتمع"، موضحًا أنّها "استعرضت موضوع الدعاية والإعلام والجانب الديني ومدى تأثيرها في تشكيل أفكار المجتمع العراقي".
وأشار، إلى أنّ "الندوة طرحت عددًا من الأفكار والرؤى الخاصة بإعداد البرامج والخطط الكفيلة بمواجهة التحديات الثقافية وتعزيز الوعي المجتمعي".