وقال مدير المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف التابع للقسم، الدكتور عباس القريشي: إنّ "هذا المشروع يُعد أحد المشاريع الاستراتيجية للمركز، إذ يجمع بين التوثيق العلمي الدقيق، وتقديم هذه الشهادات ضمن قوالب إعلامية وسردية تسهم في إيصال الحقيقة إلى الأجيال القادمة، وإنصاف الضحايا عن طريق حفظ ذكراهم".
وأضاف، أنّ "المركز أنجز سابقًا موسوعة وثائقية متكاملة عن مجزرة سبايكر، بلغت 24 مجلدًا، مع العمل حاليًّا على متابعة ملفات المتورطين الذين أُلقي القبض عليهم، ضمن المساعي الرامية إلى استكمال الإجراءات القانونية بحقهم".
ويأتي هذا المشروع ضمن جهود المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف في تطوير أدوات التوثيق، وتحويل الشهادات الحية إلى مصادر معرفية موثقة، تسهم في ترسيخ الوعي المجتمعي وحفظ حقوق الضحايا.