جاء ذلك في أثناء زيارته المتحف وإجرائه جولة في قاعة العرض التابعة له، للاطلاع على المقتنيات التاريخية والتراثية، واستماعه لشرح مفصل عن القطع المعروضة وآليات حفظها وصيانتها.
وأشار سليموف إلى أنّ مقتنيات متحف الكفيل تظهر مدى أهمية حضارة العراق وما يزخر به من إرث إنساني كبير، فضلًا عن ندرة القطع المعروضة وما تمثله من قيمة تاريخية وثقافية عالية.
وتأتي الزيارة ضمن سلسلة الزيارات الرسمية والثقافية التي يشهدها متحف الكفيل، بوصفه صرحًا حضاريًّا يشكِّل نافذةً مهمة للتواصل الثقافي مع مختلف دول العالم.