وشهدت الورشة حضور المدير العام للمجموعة الدكتور حسن داخل الحسناوي، ومدير مدارس المجموعة للبنين الدكتور عادل الكركوشي، وعدد من الملاكات التربوية والتعليمية، وأُقيمت في قاعة المركز الثقافي بمجمع العميد التربوي للبنات، وحاضرت فيها الاختصاصية والمدربة التربوية اللبنانية السيدة فاطمة محمد غندور.
وتضمنت الورشة عددًا من الأنشطة التفاعلية؛ بهدف استحضار الخصائص النفسية المرتبطة بالمراحل العمرية المختلفة، إلى جانب مناقشات تربوية ركزت على العلاقة بين احتياجات التلميذ وسلوكه داخل الصف.
وأكدت المحاضرة أنّ فهم الخصائص النمائية يمثل حجر الزاوية في تصميم البيئة الصفية، مشيرة إلى أنّ الإدارة الصفية الحديثة تنطلق من الاستجابة الواقعية لاحتياجات كل مرحلة عمرية، بما يحقق توازنًا بين قدرات التلاميذ والبرامج التعليمية المقدمة لهم.
واستعرضت غندور مجموعة من استراتيجيات التدريس الحديثة، أبرزها: التعليم المتمايز، والتعلم التعاوني، والتدرج من التعليم المحسوس إلى المجرد، فضلًا عن توظيف المشاريع البحثية والأنشطة الابتكارية بما يتناسب مع الخصائص العمرية المختلفة للمتعلمين.
وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة البرامج التطويرية التي تنظمها مجموعة العميد التربوية، سعيًا منها إلى تعزيز كفاءة الملاكات التربوية، وبناء بيئات تعليمية أكثر فاعلية، واستجابةً لاحتياجات الطلبة في مختلف المراحل الدراسية.