وقال الفني في شعبة النجارة التابعة للقسم، السيد كرار محمد: إنّ "الملاكات الفنية وضعت اللمسات الأخيرة لأعمال الإدامة بعد مرورها بمراحل فنية عدّة، بدأت بدهان الباب بمادة الدملوك المستخدمة لصبغ الأخشاب الطبيعية وتلميعها؛ بهدف الحفاظ على جماليته وقيمته التاريخية، وإدامة بريقه بما يليق بمكانة المرقد الشريف".
وأضاف، أنّ "الأعمال تضمّنت أيضًا استخدام مادة السيلر الشفافة كطبقة أولية للأخشاب، لما توفّره من قدرة على التغلغل داخل مسام الخشب وإغلاقها بالكامل، ما يسهم في تهيئة سطح الباب ليكون أكثر نعومة وتماسكا".
وبيّن، أنّ "المرحلة الأخيرة شملت طلاء الباب بمادة الكلير اللامع لحمايته من الخدوش البسيطة والصدأ، تمهيدًا لتثبيت الزجاج ونقل الباب إلى موقعه المخصص داخل الحرم الطاهر وتركيبه".