العتبة العباسية المقدسة: فرق الصيانة رافقت القافلة الإغاثية الثانية إلى إيران لتجاوز الأعطال الفنية

أكدت العتبة العباسية المقدسة أنّ فرق الصيانة المرافقة للقافلة الإغاثية الثانية إلى الشعب الإيراني تؤدي دورًا مهمًّا في معالجة الأعطال الفنية التي قد تواجه العجلات في الرحلة، مما يسهم في وصول القافلة بسلام.

وضمّت القافلة الإغاثية الثانية لدعم الشعبين الإيراني 10 شاحنات، محملة بـ 137 طنًّا من المواد الغذائية، و18 طنًّا من المواد الطبية، إلى جانب أجهزة طبية (ديلزة) عدد 20 جهازًا، وآلية ثقيلة (شفل) واحدة.

وقال عضو لجنة الإغاثة في العتبة المقدسة، السيد أحمد شاكر هاشم: إنّ "اللجنة تولت مرافقة السائقين والشاحنات والعجلات الصغيرة، إلى جانب متابعة أعمال الصيانة منذ انطلاق القافلة من كربلاء المقدسة لحين وصولها إلى إيران".

وأضاف أنّ "الرحلة تستغرق ساعات عدة، وبطبيعة الحال فإنّ قيادة شاحنات بهذا الحجم ومحملة بمواد ثقيلة قد يتخللها بعض الأعطال والمشكلات الفنية، لكن بجهود ملاكات الصيانة المرافقة والسائقين تمكّنا من تجاوزها".

وأوضح هاشم أنّ "فرق الصيانة والسائقين عملوا بروح الفريق الواحد طوال مدة الرحلة، وأسهموا في معالجة الأعطال التي واجهت القافلة، على الرغم مما تطلبه الأمر من جهد وتعب وسهر متواصل".

وكانت العتبة المقدسة قد أطلقت حملتها الإنسانية لإسناد الشعبين الإيراني واللبناني؛ استجابةً لدعوة المرجعية الدينية العليا في مد يد العون والمساعدة إلى المتضررين، وفتحت أبوابها لجمع التبرعات.

وأطلقت العتبة العباسية المقدسة في وقت سابق قافلتها الإغاثية الأولى التي ضمّت 38 شاحنة محملة بـ 690 طنًّا من المساعدات الإنسانية، شملت 670 طنًّا من المواد الغذائية الأساسية، إلى جانب 20 طنًّا من المستلزمات الطبية الضرورية.