وأقيمت المحاضرة في مسجد رأس الحسين (عليه السلام)، من أجل تعزيز ارتباط المجتمع بالمصادر المعرفية، وتقديم قراءات واقعية تسهم في توعيته وتنمية فكره.
وقال رئيس الدار الدكتور لواء العطية: إنّ "هذه المحافل تسعى إلى تحويل فكر الإمام علي (عليه السلام) إلى منهج حياة وسلوك عملي، يسهم في تحصين الوعي المجتمعي" مضيفًا أنّ "الدار تعمل على تقديم هذه المعارف بأساليب تجمع بين الرصانة العلمية ومتطلبات الواقع المعاصر، بما يحقق رؤية العتبة المقدسة في بناء الإنسان، وصياغة مستقبله على وَفقِ قيم أهل البيت (عليهم السلام)".
من جانبه ذكر مقدّم المحاضرة الشيخ محمد الراشدي، أنّ "المحاضرة استعرضت وصايا الإمام علي (عليه السلام) للحارث الهمداني، التي تؤكّد ضرورة التمسّك بالقرآن الكريم، والاعتبار بالتاريخ لتجنب عثرات الزمان".
وأضاف، أنّ "المحاضرة تناولت المعيار الدقيق الذي وضعه الإمام علي (عليه السلام) للرقابة الذاتية من خلال التحذير من كل عمل يستحي منه الإنسان في العلن أو يضطر للاعتذار منه؛ لضمان استقامة السلوك الفردي والاجتماعي".
وأوضح، أنّ "المحاضرة تضمّنت كيف أنّ التقوى هي الحصن الوحيد الذي يثبت به الإنسان أمام التحديات الكبرى" مشيرًا إلى أنّ "منهج أمير المؤمنين (عليه السلام) يدعو إلى كظم الغيظ والصفح عند المقدرة واستصلاح النعم، بوصفها ركائز أساسية لبناء مجتمع متوازن".
للاطلاع على جهود الدار اضغط هنا.