وتُعد هذه التحفة من النماذج الفنية النادرة التي كُتبت بماء الذهب على نحو يجمع بين الدقة الجمالية والمهارة الخطية، إذ تزينها زخارف نباتية وهندسية تعكس مستوى الإتقان في فنون التذهيب والخط العربي في تلك الحقبة.
وتبرز أهمية القطعة في كونها توثق جانبًا من التراث الديني الإسلامي عبر الجمع بين النصوص التعبدية والقيمة الفنية، مما يعكس اهتمام الخطاطين والمزخرفين بإبراز قدسية النص وروعة التشكيل البصري.
كما تمثل هذه التحفة إضافة متميزة إلى مقتنيات متحف الكفيل بوصفها شاهدًا على تطور الفنون الخطية والزخرفية في القرن الثالث عشر الهجري واستمرار حضور النصوص الدينية في النتاج الفني الإسلامي عبر العصور.