جاء ذلك خلال فعّاليات مُلتقى (رواسي) الثقافي بنسخته الأولى، الذي ينظّمُه مركزُ الثقافة الأسرية التابع لمكتب المتولّي الشرعيّ للشؤون النسوية في العتبة العبّاسية المقدّسة، تحت شعار: (من الاحتراق إلى التسامي.. آليّات الصبر والمرونة النفسية.. قراءة عاشورائية).
وبيّنت الهاشمي، أن "محاور المُلتقى ركّزت على ترسيخ الثبات على المبدأ، وتعزيز ثقافة تحمّل المسؤولية، وبيان السبل الكفيلة بتنشئة الأبناء على القيم الأصيلة للصبر، انطلاقًا من المنهج القرآني ونظريات التربية".
وأضافت، أن "توجيه الخطاب إلى الشابّات والأكاديميّات يأتي من كونهنّ أكثر الفئات تأثيرًا في المجتمع، ولما يضطلعنَ به من دورٍ فاعلٍ في صناعة الوعي ونقل القيم، وانطلاقًا من دورهنّ المحوريّ في إعداد جيلٍ واعٍ يدرك معاني التضحية، ويتحمّل المسؤولية، ويتمسّك بالمبادئ والقيم الأصيلة، بما يُسهِمُ في بناء مجتمعٍ أكثر وعيًا واستقرارًا".
ويمثّل المُلتقى مساحةً للحوار العلمي حول القضايا التربوية والنفسية، من خلال استحضار الدروس المستقاة من عاشوراء وتطبيقاتها في الواقع المعاصر.