جاء ذلك في كلمة ختام فعاليات الملتقى، الذي نظمه المركز التابع لمكتب المتولي الشرعي للشؤون النسوية في العتبة العباسية المقدسة، بمشاركة 260 سيّدة من مختلف التخصصات، تحت شعار: (من الاحتراق إلى التسامي.. آليات الصبر والمرونة النفسية.. قراءة عاشورائية).
وأوضحت الحفار، أنّ الأسرة تمثّل الركيزة الأساس في بناء المجتمع واستقراره، وأنّ استعادة التوازن النفسي تنطلق من الجمع بين الإيمان والوعي، واستلهام قيم الصبر والبصيرة من مدرسة الإمام الحسين (عليه السلام)، بوصفها مدرسةً رائدة في بناء الإنسان وترسيخ الثبات على المبادئ.
وأضافت أنّ مسؤولية المؤسّسات الفكرية والثقافية تقتضي تقديم قراءة معاصرة للتراث الرسالي، تربط بين القيم الإيمانية واحتياجات الإنسان، وتسهم في بناء شخصية تمتلك المرونة النفسية والقدرة على مواجهة التحديات بروح واعية ومستمدة من النهج الإسلامي الأصيل.
وأعربت الحفّار عن شكرها لسماحة المتولّي الشرعي للعتبة المقدسة على دعمه المتواصل للمشاريع الثقافية والدينية والعلمية النسوية، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجات الملتقى في بناء أسر أكثر وعيًا وتماسكًا، قادرة على تنشئة جيل يحمل قيم ومبادئ أهل البيت (عليهم السلام) فكرًا وسلوكًا ونهجًا.