وشهد الاجتماع مشاركة قادة جمعية الساقي، لبحث مهام ومسؤوليات القائد الكشفي، وتأكيد أهمية دوره التربوي في تنشئة الفتية والشباب.
وتناول الاجتماع أبرز الواجبات التي ينبغي أن يضطلع بها القائد الكشفي، مع تأكيد ضرورة أن يكون قدوةً في السلوك والالتزام قبل أن يتولى مسؤولية تربية الأجيال، بما يعزز أثره التربوي ويُسهم في بناء شخصية كشفية واعية.
وشدد المشاركون في الاجتماع على أهمية بناء شخصية القائد الكشفي على أسس راسخة من الإيمان والأخلاق والانضباط، ليكون نموذجًا يُقتدى به في الميدان، وقادرًا على أداء رسالته التربوية بكفاءة، والإسهام في إعداد جيلٍ واعٍ يحمل القيم والمبادئ السامية، ويؤدي دوره في خدمة المجتمع.
ويأتي افتتاح الموكب الثقافي العالمي في محافظة البصرة ضمن سلسلة المبادرات الثقافية التي تنفذها جمعية كشافة الكفيل؛ بهدف نشر الوعي الديني والثقافي، وتعزيز الحضور الفكري في زيارة الأربعين، عبر برامج وأنشطة تستهدف مختلف شرائح المجتمع.