وقال البدري: إن الموكب الثقافي العام، يمثّل امتدادًا لرسالة العتبة العبّاسية المقدّسة في خدمة الزائرين، عبر تقديم منظومةٍ متكاملة من البرامج والأنشطة الفكرية والثقافية، بمشاركة مجموعةٍ من أقسام ومؤسّسات العتبة المقدّسة، من بينها المَجمَع العلميّ للقرآن الكريم، وقسم العلاقات العامّة، وقسم الشؤون الدينية، وقسم المتحف، ومؤسّسة الوافي، إلى جانب عددٍ من الأقسام الأُخَر، بما يُسهِمُ في إثراء الجانب الفكري والثقافي للزائرين، ويواكب الخدمات الميدانيّة المقدَّمة لهم.
وأضاف، أن الجهود الإعلامية في الموكب تركّز على إيصال رسالته إلى الزائرين، وتوثيق الأنشطة والفعّاليات التي تنفّذها الأقسامُ المشاركة، إلى جانب تنظيم مسابقات ثقافية، واستطلاع آراء الزائرين بشأن الخدمات المقدَّمة.
وأوضح أنّ العتبة المقدّسة تعمل بمنظومةٍ متكاملة تتضافر فيها جهود جميع الأقسام والمؤسّسات والشركات؛ لتقديم أفضل الخدمات لزائري الأربعين، مؤكّدًا أن الرسالة التي يحملها الموكبُ الثقافي تتمثّل في إيصال فكر الإمام الحسين(عليه السلام) وقيم نهضته، إلى جانب ترسيخ مفهوم أن جميع ملاكات العتبة المقدّسة تعمل بروح الفريق الواحد لخدمة الزائرين.
وسيُقام الموكبُ الثقافيّ العام على ثلاثة محاور رئيسة مؤدّية إلى مدينة كربلاء المقدّسة، هي: بغداد، والنجف الأشرف، وبابل، ويقدّم للزائرين برامج دينية وثقافية وفكرية ومعرفية وتوعوية، عبر محطّاتٍ متخصّصة تُعنى بنشر الثقافة الإسلامية الأصيلة، وتعزيز الوعي الديني والفكري.