العتبة العباسية المقدسة: خدمة القرآن الكريم كانت وما تزال في صميم رؤيتنا ورسالتنا

أكّدت العتبةُ العبّاسية المقدّسة أن خدمة القرآن الكريم كانت وما تزال في صميم رؤية العتبة المقدّسة ورسالتها وأهدافها.

جاء ذلك في أثناء كلمة عضو مجلس إدارتها الدكتور عباس الدده الموسوي، خلال فعّاليات الحفل الختامي لمسابقة أشرقت بشائر الرحمة الوطنية القرآنية النسوية الأولى.

وتقيم المسابقة شعبةُ السيدة فاطمة بنت أسد(عليها السلام) للدراسات القرآنية، التابعة لمكتب المتولّي الشرعيّ للشؤون النسوية في العتبة المقدّسة، تزامنًا مع ذكرى ولادة النبيّ الأكرم(صلّى الله عليه وآله).

وقال الموسوي إن كلّ محفلٍ قرآنيّ يبعث فينا شعورًا غامرًا بالرضا، حين نكون بين متباريات اخترنَ سبيل القرآن الكريم، في ظلّ متاهةٍ من الدروب التي يزيّنها شيطان العصر، بما أوجد من طرائق وأساليب لم يألفها آباؤنا الأوّلون.

وأضاف أن العتبة العبّاسية المقدّسة تفخر بما تقدّمه من خدماتٍ متنوّعة، وتتعدّد وجوه الخدمة فيها، ويبقى أوسم تلك الوجوه وأعلاها خدمة القرآن الكريم، التي كانت وما تزال في صميم رؤيتها ورسالتها وأهدافها.

وأشار إلى أن الاحتفاء بالقرآن الكريم يمثّل احتفاءً بالنبي الأكرم محمد(صلّى الله عليه وآله)، لا سيّما في ذكرى ولادته المباركة، موضحًا أن النبيّ الأكرم والقرآن الكريم صنوان، فهو حامل الكتاب ومبلّغه ومجسّد هَديِه وقِيَمه.

وأوضح الموسوي أن الاحتفاء بالقرآن الكريم الذي جاء به النبي الأكرم(صلّى الله عليه وآله) هو استذكارٌ له، والتمسّك بالكتاب الذي جاء به، وبالهداية التي نزلت بها آياته فطبّقها وترجمها قولًا وفعلًا.

وبيّن أن ولادة النبي الأكرم(صلّى الله عليه وآله) كانت ولادة للنور، وأن القرآن الكريم الذي نزل بين يديه أخرج الناس من الظلمات إلى النور، لافتًا إلى أن مسابقة أشرقت بشائر الرحمة الوطنية القرآنية الأولى حملت شعارًا مستمدًا من هذه الرؤية (نورٌ على نورٍ.. كتابُ الله ومولدُ الرسول).

وفي ختام كلمته، وجّه الموسوي الشكر إلى مكتب المتولّي الشرعيّ للشؤون النسوية في العتبة العبّاسية المقدّسة وتشكيلاته، وشعبة السيدة فاطمة بنت أسد(عليها السلام) للدراسات القرآنية، وجميع المشاركات والفائزات في المسابقة، مشيدًا بما قدّمنه من مشاركة في المسابقة.