وقال الكتبي: إن تأسيس معمل ألبان الكفيل جاء استجابة للحاجة إلى توفير منتج محلّي يغطّي حاجة السوق العراقية، بدلاً من الاعتماد على استيراد منتجات الألبان، مبينًا أن المعمل يدار بأيادٍ عراقية متخصّصة ويعمل على توفير كمياتٍ تلبّي احتياجات المستهلكين.
وأضاف أن منتجات المعمل شهدت تنوّعًا في أصنافها، لتشمل الزبادي والشنينة والأجبان والألبان والقشطة، مشيرًا إلى أن الشركة حرصت على إيصال هذه المنتجات إلى مختلف المحافظات العراقية، عبر مراكز توزيع ومندوبين منتشرين من شمال العراق إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه.
وأوضح أن جودة المنتج تمثّل عاملًا أساسيًّا في تعزيز ثقة المستهلك، إلى جانب المتابعة اليومية لمراحل الإنتاج وفترات الصلاحية، فضلًا عن وجود لجانٍ مختصّة تتابع المنتج منذ إنتاجه حتّى وصوله إلى الأسواق، مؤكّدًا حرص الشركة على الاستجابة لملاحظات المستهلكين واستفساراتهم عبر خطوط اتّصالٍ تعمل على مدار الساعة.
وأكّد أن الشركة تعمل على تخصيص قسمٍ مختصّ بمنتجات الألبان يتولّى متابعة عمليات التسويق والتوزيع، لافتًا إلى أن المشاركة في المعارض التي تُقام في بغداد والنجف والبصرة وأربيل أسهمت في التعريف بمنتجات الشركة والتواصل المباشر مع المستهلكين.
وبيّن الكتبي أن المعمل يعتمد مكائن حديثة وخطوط إنتاج متطوّرة، إلى جانب مختبرات متخصّصة لفحص المنتجات ومتابعتها قبل وصولها إلى خطوط الإنتاج، فضلًا عن اعتماد كادرٍ فنّي يمتلك الخبرة في مجال تصنيع منتجات الألبان، مع التأكيد على تطبيق معايير النظافة والجودة في مختلف مراحل العمل.
وأشار إلى وجود تعاونٍ مستمرّ مع دائرة صحّة كربلاء، من خلال الزيارات الميدانية الدورية وأخذ العيّنات وإجراء الفحوصات المختبرية للمنتجات، مؤكّدًا أن إجراءات الرقابة الصحّية تمثّل جزءًا أساسيًّا من منظومة العمل في المعمل، بهدف ضمان سلامة المنتجات ومطابقتها للمعايير الصحّية المعتمدة.