إزالة هذه المخلّفات كانت من خلال استخدام آليّات حديثة منها الفالقة العملاقة (scanjack) وهي من المعدّات الحديثة والمتخصّصة بهذا المجال، وكانت المحطّة الأولى هي على طريق منفذ الشلامجة الحدوديّ في قضاء شطّ العرب والمناطق المحاذية له الذي يضمّ مساحاتٍ كبيرة من المخلّفات الحربية.
يُذكر أنّ هذه الحملة كانت بمباركة المرجعيّة الدينيّة العُليا وعلى لسان وكيلها سماحة السيد أحمد الصافي(دام عزّه) ونفّذتها الفرقة، وتضمّ الحملة إضافةً الى إزالة الألغام مشاريع أخرى ولم تقتصر على محافظة البصرة فحسب، بل كانت هناك حملةٌ أخرى في محافظة صلاح الدين تبعاً لجدولٍ زمانيّ ومكانيّ معدّ مسبقاً، وقد سخّرت الفرقة جميع إمكانيّاتها من أجل ديمومة وتواصل هذه الحملة.