فضل وأعمال ليلة ويوم المبعث النبويّ الشريف...

يوم المبعث هو اليوم الذي بُعث فيه النبيّ المصطفى محمد(صلى الله عليه وآله) بالنبوّة، وهو يومُ الاثنين السابع والعشرون من شهر رجب قبل الهجرة النبويّة المباركة بثلاثة عشر عاماً، وبعد عام الفيل بأربعين عاماً، وبعد الميلاد بـ (610) سنة، وهو يومٌ عظيم ويُعدّ من الأعياد الإسلاميّة المهمّة.
قال الشّيخ الكفعمي في المصباح: رُوي عن أبي جعفر الجواد(عليه الصلاة والسلام) أنّه قال: (إنّ في رجب ليلةً هي خيرٌ للنّاس ممّا طلعت عليه الشّمس، وهي ليلةُ السّابع والعشرين منه نُبِّئَ رسولُ الله(صلى الله عليه وآله) في صبيحتها، وإنّ للعامل فيها من شيعتنا مثل أجر مَنْ عمل ستّين سنة)، وهي اللّيلة الممهّدة ليوم المبعث النبويّ الشريف، الذي يُعدّ من الأيّام العظيمة والشريفة جدّاً وهو عيدٌ من الأعياد العظيمة؛ ففيه كانت بعثة النّبيّ محمد(صلى الله عليه وآله وسلم) وهبوط جبرئيل عليه بالرّسالة والنبوّة.
ولليلة المبعث النبويّ الشريف أعمالٌ وأدعيةٌ مأثورة منها:
1- الغسل.
2- صلاة اثنتي عشرة ركعة المرويّة عن الإمام محمد بن علي الجواد(عليهما السلام).
3- زيارة الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام).
4- قراءة الدعاء: "اَللّـهُمَّ إِنّي أَساَلُكَ بِالتَّجَلِّي الأعْظَمِ في هذِهِ اللَّيْلَةِ مِنَ الشَّهْرِ الْمُعَظَّمِ...".
أمّا يوم السابع والعشرين من رجب فكان مبعث النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) بالرسالة الإسلاميّة المقدّسة، حيث أوحى الله تعالى إليه وأبلغه عن طريق الأمين جبرئيل(عليه السلام) بأنّه نبيّ هذه البشريّة وخاتم الأنبياء..
ومن أهمّ الأعمال الواردة في هذا اليوم:
1- الغُسل.
2- الصيام، وَمَنْ صَامَهُ كَانَ صِيَامُهُ كَفَّارَةَ سِتِّينَ شَهْراً.
3- الإكثار من الصلاة على محمد وآل محمد.
4- زيارة خاتم الأنبياء وسيّد المرسلين محمد(صلى الله عليه وآله) وزيارة الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام).
5- صلاة ثلاثين ركعة في كلّ ركعة تقرأ الفاتحة مرّة والتوحيد (10) مرّات.