ومن أهمّ فقرات هذا المشروع هو تنظيمه لمحفلٍ قرآنيّ يُعقد أسبوعيّاً في صحن أبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، ويتضمّن قراءةً لعددٍ من المستظلّين بظلال هذا المشروع وأساتذته، حيث أقيم محفلٌ تناوبت التلاوة فيه بين الطريقتين العراقيّة والمصريّة، فقد قرأ في الأولى كلٌّ من القارئ حسين حميد جبوري والموهوب حسين الركابي من قرّاء معهد القرآن الكريم فرع بغداد، أمّا الطريقة المصريّة فصدحت بها حنجرتا كلٍّ من القارئ ليث العبيدي قارئ العتبة العبّاسية المقدّسة والقارئ حسين محمد شلال أحد حفّاظ فرع المعهد في بغداد.
هذا وقد شاطرهم الزائرون الحاضرون في هذا المحفل وهم يحتشدون حول العرش ويتدبّرون بآيات الله البيّنات، التي تصدح بها حناجرُ القرّاء في تلك الرحاب الملكوتيّة، فضلاً عمّن يستمع لها مباشرةً عبر بثّ قناة كربلاء للقرآن الكريم.