وقد تكلّلت كافّة الأعمال التي قدّمتها العتبةُ العبّاسية المقدّسة بشقّيها الأمنيّ والخدميّ بالنجاح الذي جاء نتيجةً لتظافر الجهود والتنسيق المنظّم، الذي أفضى عن عدم تسجيل أيّ خرقٍ أمنيّ طيلة فترة الزيارة أو حالة زحامٍ شديد أو اختناق، على الرغم من أعداد الزائرين الكبيرة ووصولهم في وقتٍ واحد.
حيث دخل خَدَمةُ أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) ومَنْ ساعَدَهم وسانَدَهم من المتطوّعين رافعين شعار (خدمة الزائر شرفٌ لنا)، في حالة نفيرٍ واستنفارٍ تامّ لمدّة ثلاثة أيّام وصولاً الى ذروة الزيارة التي كانت ليلة الأحد، حيث اعتمدت العتبةُ العبّاسية المقدّسة على خطّةٍ تمّ من خلالها تقسيم العمل على محاور عديدة، انطلاقاً من داخل الحرم الشريف وتهيئة الظروف الملائمة لأداء الزيارة والدعاء، حتّى آخر نقطةٍ خارجيّة وبما يتلاءم مع أعداد الزائرين الغفيرة.
هذا وقد تقدّمت الأمانةُ العامّة للعتبة العبّاسية المقدّسة بالشكر والتقدير والثناء لجميع الأجهزة الأمنيّة والدوائر الخدميّة ومنتسبي العتبات المقدّسة والمواكب الحسينيّة والدوائر ذات العلاقة، لجهودهم الكبيرة التي أسهمت بشكلٍ كبيرٍ في إنجاح الزيارة ورفع كاهل المعاناة عن الزائرين.
وللاطّلاع على ما قدّمته العتبةُ العبّاسية المقدّسة من خلال خطّتها أثناء فترة الزيارة اضغط هنا.