شارك في هذا المهرجان الذي شهد حضوراً واسعاً للزائرين والمهنّئين بهذه المناسبة، عددٌ من الرواديد الحسينيّين والشعراء الشعبيّين الذين سطّرت حروفهم الذهبيّة أجمل وأجزل القوافي، التي ترنّمت بإحياء هذه الذكرى.
هذا وقد تخلّلت هذا المحفل الشعريّ العديد من الفقرات الولائيّة التي جسّدت هذه المناسبة العطرة، وبيّنت مدى حبّ وتعلّق الموالين بأهل البيت(عليهم السلام)، والسير على نهجهم والتمسّك بهم والسعي الى إحياء ذكرهم وأمرهم، وإدخال السرور الى قلب صاحب العصر والزمان(عجّل الله فرجه الشريف).
الجديرُ بالذكر أنّ هذا المهرجان يُقام ضمن الخطّة السنويّة التي وضعها قسمُ ما بين الحرمين الشريفين، لإقامة المحافل ومجالس العزاء بمناسبة ولادات واستشهاد الأئمّة المعصومين(عليهم السلام) والصحابة المقرّبين(رضوان الله عليهم).