شبكة الكفيل العالمية
الى

لوحاتٌ نباتيّة خضراء تستنشقُ عطرها من شذى عطر مرقد أبي الفضل العبّاس (عليه السلام)

شرعت شعبةُ الزينة والتشجير في العتبة العبّاسية المقدّسة وكجزءٍ من الأعمال المناطة بها، بنشر لوحاتٍ نباتيّة خضراء داخل وخارج صحن أبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، وبما يبعث على الراحة النفسيّة ويُعطي البهجة والارتياح في نفوس الزائرين القاصدين زيارة المرقد الطاهر لأبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، لما يُضفي من جماليّةٍ وألوان زاهية وتصاميم ستُشعرهم بنبض الحياة وجماليّة الوجود.

مسؤولُ الشعبة الأستاذ أحمد عطيوي أطلعنا على هذه الأعمال قائلاً: "إنّ عملنا متواصلٌ طيلة العام ولم تقتصر على موسمٍ دون سواه، فنحن نعمل على تزيين ونشر العديد من الشتلات وأشجار الزينة حسب جدولٍ معيّن، تُراعى فيه المناسبات التي تمرّ علينا، أمّا موسم الربيع فله خاصّية وقد تزامن هذا العام مع شهر رجب وإطلالته العطرة، حيث تمّ نشرُ مجاميع خضريّة وزهريّة في الصحن الشريف ومداخله فضلاً عن الطرق المحاذية له".

وأضاف عطيوي: "إنّ كافّة ما تمّ نشرُه من أشجار هو من إنتاج مجموعة مشاتل الكفيل، وقد انتشرت هذه النبتات والشجيرات بطرقٍ فنيّة ذات ألوان مختلفة برع مشكّلوها في تركيباتها وترتيبها، وقد شملت مجاميع من الظليّات، وزُيّنت بها الأواوين ومداخل الحرم الطاهر، أمّا الطرق المجاورة والمؤدّية للصحن الشريف فقد تمّ نشرُ سنادين كبيرة الحجم فيها مزوّدة بأشجار وورود، وُزّعت كذلك بطرقٍ فنيّة جميلة أسهمت في جعل المساحات التي شغلتها فراديس رائعة ازدانت بخضرة الأشجار".

يُذكر أنّ مجموعة مشاتل الكفيل في العتبة العبّاسية المقدّسة، تعمل على مدار العام على رفد وتزيين مرافق ومنشآت العتبة المقدّسة الداخليّة والخارجيّة منها وتواظب على إدامتها هذا من جانب، ومن جانبٍ آخر فإنّها تقوم برفد المشتل بأنواع وكميّات من أزهار وأشجار الزينة من مناشئ عالميّة، وتعمل على تكثيرها داخل أديم المشتل بما يتلاءم وطبيعة الأجواء المناخيّة الموسميّة العراقيّة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: