شبكة الكفيل العالمية
الى

جامعةُ العميد تستحدث مُجمّعاً متكاملاً للقاعات الدراسيّة والمختبرات وبأحدث المواصفات العالميّة.

ضمنَ خطط جامعة العميد التطويريّة لمنشآتها التعليميّة وبُناها التحتيّة، استحداث مجمّعٍ متكامل للقاعات الدراسيّة والمختبرات التعليميّة وبأحدث المواصفاتِ العالميّة، ليكونَ إضافةً متميّزة لصرحِها التعليميّ وطلبتها.
الأستاذ الدكتور علاء جبر الموسويّ المساعد الإداريّ لرئيس الجامعة بيّنَ قائلاً: "ضمن الخطّة الخمسيّة التي وضعتها جامعةُ العميد هي خطّة زيادة الأبنيةِ والقاعات والمختبرات، وذلك بحسب الحاجة وازدياد الكلّيات وعددِ الطلبةِ الداخلين للجامعة".
وأضاف: "استطاعت جامعةُ العميد وفي مدّةٍ قصيرة أن تزيد عدد المختبرات والقاعات الدراسيّة".
مبيّناً: "نحن في طور إكمال إحدى البنايات التي تضمّ أكثر من ثمان قاعاتٍ دراسيّة كبيرة، وستّة عشر مختبراً متنوّعاً لجميعِ الكليّات، كما تمّ افتتاحُ أربعة مختبراتٍ أُخَر خاصّة بكلّية الصيدلة باعتبارها كلّيةً حديثة التأسيس، فضلاً عن افتتاح ثمانية مختبرات سترى النور إن شاء الله في الأيّام المقبلة".
وأشار إلى أنّ: "هناك خطّة مستقبليّة لإنشاءِ بنايةٍ أخرى تكتملُ بها بقيّة القاعات والمختبرات، فضلاً عن الخططِ التي درجتها الجامعة لإضافةِ عددٍ من المختبراتِ الإلكترونيّةِ والمختبرات الحاسوبيّة، تضافُ إلى المختبراتِ التعليميّةِ التي ارتأتِ الجامعةُ أن تُضيفها بحلّتِها الجديدة".
وبيّن: "هناك مشروعٌ آخر للجامعةِ هو أن تخصّص بنايةٌ خاصّة لإضافة مختبرٍ خاصّ للبحوثِ العلميّةِ، التي يقوم بكتابتِها الأساتذةُ التدريسيّون في الجامعةِ، ومن خلالِ خطّةٍ سنويّة مدروسة تعتبر جزءاً من الأداءِ السنويّ لكلّ باحثٍ مختصٍّ من كلّياتِ الجامعة".
المهندس محمد جمال محمد مديرُ قسم شؤون الديوان بيّن من جانبه: "بعد المراحلِ الأولى (foundation) شرع القسمُ المعنيّ بوضعِ الركائز الحديديّة، حيث اعتُمِد نظام (steel structure) في بناءِ هذا الصّرح المعماريّ الحديث، حيث يحتوي هذا المبنى على أربعة طوابق، تمّ الانتهاء من الطابق الأوّل والثاني".
وأضاف: "الطابق الأوّل يحتوي على ثلاث قاعاتٍ دراسيّة، الرئيسة منها سعة (320) مقعداً دراسيّاً، فضلاً عن مدخلينِ رئيسين لمراعاةِ دخول وخروج الطلبة منها، كما تحتوي على غرفٍ خاصّة بمنظومةِ الكاميراتِ والأنترنت والصوتيّات، بالإضافة إلى منصّةِ الإلقاء".
مبيّناً: "أنّ القاعةَ مجهّزةٌ بأفضلِ وسائلِ التّعليم الإلكترونيّ، بالإضافةِ إلى قاعتَيْنِ أصغر حجماً من القاعةِ الرئيسة، الأولى تابعةٌ إلى كلّيةِ الصيدلة والأخرى تابعةٌ إلى كلّيةِ التمريض، وبسعة (150) مقعداً لكلّ قاعة".
وأشار إلى أنّ: "الطابق الأوّل يحتوي على مختبرَيْنِ، الأوّل يختصّ بصناعةِ الأسنان والثاني مختبر الأشعّة، الذي يحتوي على أربع غرفٍ ثلاث منها أشعّة عاديّة تعرضُ على جهاز الكومبيوتر (اللابتوب) بصورةٍ مباشرة، بالإضافة إلى غرفةٍ تحتوي على جهاز الـ(opg) المعنيّ بأخذ الصور ثلاثيّة الأبعاد، للمقطعِ المراد منه أخذ الأشعّة له.
أمّا الطابق الثاني فيحتوي على ثمانيةِ مختبراتٍ، خمسة منها لكلّياتِ الجامعة من مختبرِ الأدوية ومختبر الكيمياء الصيدلانيّة ومختبر البيولوجي ومختبر الأمراض ومختبر الفيزياء الطبّية، بالإضافة إلى مختبرَيْن للحاسبات ومختبر لورش اللّحام التابعة لكليّة طبّ الأسنان، وهذه المختبرات مجهّزةٌ بأحدثِ الأجهزة الطبيّة والمختبريّة، لمراعاة إعطاء الطالب المنهج الدراسيّ المعمول به عالميّاً وتطبيقه في مختبراتِ الجامعة، كما تمّ دعم هذه المختبرات بالمنظومات الصوتيّة والكاميرات وجميع الاحتياجات الخاصّة، من قِبل قسم الحاسبة التّابع لجامعة العميد التعليميّة".
الجديرُ بالذكر أنّ هذا المبنى التابع لجامعةِ العميد التعليميّة، صُمّمَ ونُفّذ من قِبل قسم الصيانة والإنشاءات الهندسيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: