شبكة الكفيل العالمية
الى

للعام الرابع على التوالي: المركزُ الثقافيّ للإرشاد والتنمية يُقيم المجالسَ العاشورائيّة في قضاءِ سنجارَ التابعِ لمحافظة نينوى

يواصلُ المركزُ الثقافيّ للإرشاد والتنمية التابع لقسم الشؤون الدينيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، إقامةَ المجالس الحسينيّة بمناسبة حلول أيّام عاشوراء لشهر محرّم الحرام 1442هـ، في مركز قضاء سنجار التابع لمحافظة الموصل شمالي العراق، مع الالتزام بجميع الإجراءات والتعليمات والتوجيهات الصحّية الصادرة من قِبل المرجعيّة الدينيّة المباركة ووزارة الصحّة، من خلال ارتداء الكمّامات والكفوف وعدم التماسّ المباشر بين الحاضرين وترك المسافات التي أقرّتها خليّةُ الأزمة، وذلك حفاظاً على سلامة الجميع في ظلّ انتشار جائحة كورونا.

وقد ارتقى المنبرَ في هذه المحاضرات الخطيبُ الحسينيّ فضيلة الشيخ حيدر العارضيّ من قسم الشؤون الدينيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، بمشاركة الرادود أبي علي الحسينيّ.

من جانبها اتّخذت إدارةُ المركز خطّةً وقائيّةً متكاملة للحفاظ على سلامة المعزّين، من خلال تعفير المركز باستمرار، وتجهيز الحاضرين بالكمّامات والكفوف والموادّ المعقّمة وغير ذلك.

فضيلة الشيخ حيدر العارضي من قسم الشؤون الدينيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، تحدّث لشبكة الكفيل قائلاً: "من أبرز نشاطات المركز إقامة مجالس دينيّة توعويّة لنقل فكر وعلوم أهل البيت(عليهم السلام)، ولتنمية الثقافة الإسلاميّة الصحيحة لدى أهالي ذلك القضاء المنكوب، بعد أن شوّهت الزمر الداعشيّة صورةَ الإسلام بالقتل والذبح والتعذيب والتشريد، وغيرها من الأفعال المُشينة التي لا تمتّ للإسلام ولا للإنسانيّة بِصِلة".

مضيفاً: "للعام الرابع على التوالي يُقيم المركزُ في شهر محرّم الحرام مجالسَه الحسينيّة والتوعويّة، لنقل مصائب سيّد الشهداء(عليه السلام) وما جرى عليه في يوم عاشوراء سنة 61هـ، مع ربطها بالواقع الحاليّ وما جرى من مصائب على هذه المدينة المظلومة من قتلٍ وسبيٍ وتهجير، وما إلى ذلك من أمورٍ قامت بها عصاباتُ الإجرام والإرهاب الداعشيّ اللعينة، ونسأل الله أن يرفع الوباء والبلاء عن العالم وعن بلدنا العزيز ببركات صاحب العزاء أبي عبد الله الحسين(عليه السلام)".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: