شبكة الكفيل العالمية
الى

ختام الجلسات البحثية لمهرجان الإمام الحسن المجتبى عليه السلام

جانب من الجلسة البحثية الختامية
اختتمت مساء اليوم الخميس 16 رمضان 1434 هـ الموافق 25 تموز 2013 م أعمال الجلسات البحثية لمهرجان الإمام الحسن المجتبى عليه السلام الثقافي السنوي السادس ، والتي أقيمت على قاعة ديوان الوقف الشيعي في محافظة بابل وبالتعاون مع كلية الدراسات القرآنية في جامعة بابل .
حيث تم خلال هذه الجلسة والتي شهدت حضوراً ديني وثقافي وأكاديمي مناقشة بحثين تمحورا عن حول حياة الأمام الحسن عليه السلام ودروة في حياة المجتمع، مسلطةً الضوء حول بعض النقاط الإشراقية والتي حاول الغير تشويها أو طمسها .
البحث الأول كان للأستاذ منذر كاظم آل هربيد وبعنوان (تنزيه الإمام الحسن عليه السلام ومحاكمة النصوص ) وقد قسم الباحث بحثه ببابين أولهما في عرض الفضائل التي حباها الله تعالى للإمام السبط الحسن عليه السلام من خلال عرض عدد من الآيات القرآنية كأية (التطهير والمباهلة والمودة وأية الصلاة على محمد وال محمد) أضافة لبعض الأحاديث النبوية الشريفة ،التي قيلت بحقة سلام الله عليه ك(حديث الثقلين والسيادة على أهل الجنة والإمامة )، مبيناً الغاية من استعراض هذه الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة هو لتوضيح إن من عصمه الله وأنعم عليه بأعظم المنازل لا يحتاج الى إنسان غير معصوم لينزهه بل الحاجة هي حاجة الناس الى ذلك ، كما ان أيراد تلك المكارم الدالة على العصمة يمهد لتلافي الأخطاء البشرية المحتمل حصولها في البلب الثاني من البحث وهو (محاكمة النصوص ) .
الذي أشتمل على عرض موجز لتسعة من الشبهات التي طالت الإمام المجتبى عليه السلام ،ومحاولة عرض جميع الروايات التي اتخذت مستنداً للشبهة وثم تقسيمها على مجاميع لتسهيل الرد ،لتأتي بعدها المحاكمة البشرية وبثلاث طرق هي: مناقشة الأسانيد وابراز أصحاب المطاعن من الرجال الناقلين لتلك الروايات والثالثة هي محاكمة المضمون استكمالا للرد .
لتختم هذه الجلسة ببحث قدمه العلامة والباحث السيد محمد علي الحلو وكان تحت عنوان ( المشكلة التاريخية والسيرة الحسينية ) وكان بحثه بثلاث محاور أولهما : الحالة التاريخية التي أخذت بالمؤرخ في تحديد المنطقة التي ينتمي اليها عقائدياً ، وهي المشكلة التاريخية المناطقية فهو يتعامل مع الكوفة غير معاملته مع الشام ، مبيناً أن الحالة المناطقية قد هيمنت على أكثر الشعوب وجسدت هناك تزاحم في المناطق التي ينتمي اليها عقائدياً .
أما المحور الثاني : ترسيم الملامح ومعالم الشخصيات التأريخية ومنها شخصية الإمام الحسن عليه السلام فرسمت شخصيته سلام الله عليه ووصفتها بأنها شخصية مهادنه ومنعزلة وغيرها من الصفات التي أبتلى بها العقل الجمعي ،متطرقاً لحالات التشوية والتزيف التي تعرضت لها شخصية الإمام المجتبى عليه السلام .
والمحور الثالث : علاقة الإمام الحسن عليه السلام بأبيه سلام الله عليه وكيف تم تسويقها منطلقين من أحاديث وروايات فاقدة لمصداقيتها ، معرجاً على دور الوضاعين وما فعلوه من تسويف أمثال (ذو القربات) . متطرقاً لصلح الإمام الحسن عليه السلام وبعض الحثيات التاريخية لهذا الحدث مبيناً الفرق بين الصلح والهدنه فالإمام الحسن عليه السلام هادن معاوية ولم يصالحه .
وشهدت الجلسة جملة من المدخلات والملاحظات والاستفسارات والاستفهامات قام الباحثين بدورهم بالإجابة عنها وتوضيحها .
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: