الى

تنظيمُ دورةٍ في كيفيّة التعامل مع الحرائق

نظّم قسمُ الصيانة والإنشاءات الهندسيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، دورةً تدريبيّةً مكثّفة في طرائق التعامل مع الحرائق لعددٍ من منتسبيها، لأجل الإسهام في إلمامهم وتعريفهم بالحريق وأسبابه وأساليب منعه والوقاية منه، والحفاظ على مستوىً عالٍ من التدريب والتوعية لتجنّب الوقوع في الأخطاء المسبّبة لحدوث الحرائق.
وقال المهندس محمد عبد الرسول حسين مسؤولُ شعبة منظومات الإنذار والإطفاء في القسم المذكور لشبكة الكفيل: "إنّ هذه الدورة قد جاءت من أجل الحفاظ على جميع المواقع التابعة للعتبة المقدّسة من خطر الحريق، وكانت مكثّفةً إذ استمرت لثلاثة أيّام بواقع ثلاث ساعات تدريبيّة وبشقَّيْن، الأوّل نظري شمل: طريقة التعامل مع حرائق الموادّ الصلبة والسائلة والغازية، وطريقة الحدّ من توسّع الحوادث والسيطرة على بدايات حادث الحريق، بالإضافة إلى طريقة استخدام مطافئ الحريق اليدويّة، والشقّ الآخر عمليّ تمّ من خلاله ترجمة مخرجات هذه الدورة ميدانيّاً وبصورةٍ عمليّة".
وفي السياق نفسه أوضح أحدُ مدرّبي الدورة الأستاذ بلال جبّار جاسم مسؤولُ وحدة الصحّة والسلامة المهنيّة قائلاً: "إنّ هذه الدورة قد جاءت بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة التي تعتبر أحد أسباب اندلاع الحرائق، ونحن في كلّ عام نعدّ العدّة بالإسهام في تدريب المنتسبين على طرائق معالجة الحرائق وإخمادها، وكان هناك تفاعلٌ مُثمِرٌ من قِبل المشتركين في الدورة، وما جعلها أكثر فاعليّةً هو الجانبُ العمليّ الذي أكسب المشاركين مهاراتٍ جديدة، كسرت حاجز الخوف لدى أغلب المشاركين في التعامل مع حوادث الحريق، بالإضافة إلى إكسابهم الاستراتيجيّة الصحيحة في التعامل مع النار، وطريقة تبريد حادث الحريق بعد إخماده".
يُذكر أنّ العتبة العبّاسية المقدّسة وفي جميع مواقعها الداخليّة والخارجيّة، قد أولت لعامل السلامة والأمان أهمّيةً خاصّة، حيث زوّدت تلك المواقع بمنظومات إطفاءٍ وإنذارٍ حديثة ومتطوّرة، إضافةً إلى أجهزةٍ ومعدّاتٍ أُخَر، وتقوم بين الحين والآخر بتنظيم دوراتٍ تدريبيّة للمنتسبين، ممّا يُسهم في تمكينهم من كيفيّة التعامل مع أيّ حادثٍ يحصل -لا سمح الله-
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: