شبكة الكفيل العالمية
الى

اللجنة التحضيرية لمؤتمر العميد العلمي العالمي الأول: على الرحب والسعة ايها المؤتمرون، اذ نلتقي في رحاب العميد، لنرتقي، وهو قول نعتقد به جزماً

أستاذ عباس
على الرحب والسعة ايها المؤتمرون، اذ نلتقي في رحاب العميد، لنرتقي، وهو قول نعتقد به جزماً؛ لذا وضعناه شعاراً للمؤتمر، جاء هذا خلال كلمة اللجنة التحضيرية لمؤتمر العميد العلمي العالمي الأول، والذي أفتتح أعماله صباح اليوم الجمعة 19 ذو الحجة 1434 هـ الموافق 25 تشرين الاول 2013 م ،تحت شعار(نلتقي في رحاب العميد لنرتقي) وعلى قاعة الإمام موسى الكاظم (عليه السلام ).
وقد ألقى هذه الكلمة بالنيابة عن اللجنة التحضيرية عضو اللجنة المذكورة الأستاذ الدكتور عباس رشيد الدده والتي نصها:
الاخوة الاساتذة الضيوف ـ عرباً واجانب ـ المحترمون الإخوة الاساتذة الضيوف من الوزارات ولا سيما وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المحترمون
الإخوة الاساتذة الضيوف من الجامعات العراقية.. المحترمون
الاخوة الحضور جميعاً.. المحترمون
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال تعالى في محكم كتابه العزيز
(ليسوا سواء) صدق الله العلي العظيم
الكلمة عنوان الحضارة العريض، الذي تنطوي تحته شعارات كثيرة، اعتادت عليها السنتنا، ولكنها لم تكن ترافق سلوك شريحة عريضة منا، ربما لأننا كنا مخرجات لجامعات مختلفة، فصرنا بذلك مدخلات متنوعة لمجتمعات شتى، فهل نحن سواء؟ وهل لنا ان نكون سواء؟ ام ينبغي ان نكون، كما اعتدنا دوماً، وكما تريدنا الحكمة الشائعة: ان نختلف لنحقق الرحمة المرتهنة به؟
اعتقد، ويعتقد كثيرون، ان التواصل رهين النوايا البيض، لأنها ارض بكر تبحث عن بذور طرية، لترسم غصوناً مترعة بالتراحم، والتعاطف، لتشكل حديقة غناء يحفظ اغلبنا حروف اسمها، اعني:ـ الإنسانية، لكن حضورها، وهي عنوان ديننا، لم يكن راسخاً في تعاملاتنا بالمستوى الذي تأمله ضمائرنا:ـ حين ننصت لنجوانا بصمت.
نتحدث بلسان واحد، نؤمن جميعا انه لسان اهل الجنة، نتجاور جميعاً على ارض، كنا قد تعرفناها منذ مرحلة الدراسة الابتدائية، وتحديدا في مادة الجغرافيا انها ارض واحدة، نؤمن جميعاً:ـ انها وطننا جميعاً، فهي ممهورة بعرق يشملنا جميعاً، انه العربي..
ما دمنا كذلك وصفاً.. اذن ينبغي ان نكون كذلك فعلاً، فما السبيل الى تحقيق هذه النوايا؟ وجميعنا يفرح بها ان تحققت
اعتقد ان اللقاء حري بالمكاشفة؛ قولاً وفعلاً، والحوار حري بالمفاتشة، كلاماً وسلوكاً، والاختلاف حري بالصفاء، فكراً واعتقاداً، وكلما كان اللقاء اوسع، كان التواصل ادعى للوئام، وكلما كان الحوار صريحاً، كان الفهم اعمق في الذهن، وكلما كان الاختلاف اصدق في النية، كان الوئام ابلغ في القلب، لذا طرقنا ابواب شركائنا في الهم، معرفياً، وعقيدياً، وحياتياً، لنتعارف اكثر، ونتقارب اكثر، ونفتح لبعضنا قلوباً سعت اياد كثيرة لا ان توصد في وجوه بعضنا.
فكان ان اجابنا اساتذة كرام، وضعوا تحيتهم في النهار شعاعاً لا يبتغي غير التواصل، فظفر القائمون على المؤتمر من جواب المجيبين عزيمة، لاستمرار اللقاء سنوياً، عبر لجان علمية متخصصة، سهرت على التخطيط، وعملت على صياغة البرامج، وراقبت سير التنفيذ واسهمت في رسم ملامحه على ارض الواقع.
وربما يزيد من عزيمة الاستمرار ان نتحدث بلغة الارقام التي تحول الرؤية الى حقيقة، فنقول:ـ إن استجابة اخوتنا كانت سخية؛ اذ بلغتنا اكثر من ستين مشاركة، رشح منها:ـ ستة وعشرون بحثاً، ولعل هذه الحصيلة على وفرتها، جاءت بهذا الحجم، لان اللجنة التحضيرية ارتأت ان تكون المشاركة بنظام الاستكتاب، لضمان جودة الكتابات، وتخصصها، وتحقيقها لغاية الارتقاء في التواصل، ومن المسلّم به انه لو فتح باب المشاركة، لكانت الحصيلة حقيقة بالزيادة، وهو نداء طرق اسماعنا من باحثين محبين كثيرين، لكن احترام رؤية المختصين في التخطيط الاستراتيجي، كان وراء تأكيد سياق الاستكتاب في المشاركة، واعتقد ان ذلك الاحترام هو واحد من سبل النهوض الحضاري الذي نبتغيه.
فمرحبا بمن رحب، ومرحبا بمن قدم وصول، ومرحباً بمن نوى ولكن الظروف منعته، ومرحباً بمن سمع ورغب في المشاركة بعد ان ازف حين المشاركة، ومرحباً بالجميع ممن يؤمن بالآخر ويحترم مكانه في الوجود، وإن لم يسمع بمؤتمرنا ولم يحضر.
وفي الختام، لا يسعني الا ان اشكر الراعين للمؤتمر، ولا سيما العتبة العباسية المقدسة، والمنظمين لأعماله من لجان وشخصيات اكاديمية، والحاضرين:ـ باحثين ومشاركين.
فعلى الرحب والسعة ايها المؤتمرون، اذ نلتقي في رحاب العميد، لنرتقي، وهو قول نعتقد به جزماً؛ لذا وضعناه شعاراً للمؤتمر.
اقول قولي هذا، واستغفر الله لي ولكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


تعليقات القراء
1 | م.م. حوراء عباس | الاثنين 28/10/2013 | العراق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله في جهودكم المبذولة وجزاكم الله عنها افضل الجزاء. نحن فعلا بحاجة لمثل هذه المؤتمرات على مستوى العالم اجمع لنعرفهم حقيقة اهل البيت ( عليهم السلام) وكنت اتمنى ان اكون احدى المشاركين في هذا المؤتمر.
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: