الى

العتبةُ العبّاسيةُ المقدّسة تقدّم رؤاها حول دعم الأنشطة العلميّة والتربويّة

قدّمت العتبةُ العبّاسية المقدّسة متمثّلةً بشعبة العلاقات الجامعيّة والمدرسيّة وقسم التربية والتعليم العالي التابعان لها، الرؤيةَ والأنشطة والفعّاليات التي من خلالها يتمّ تدعيم العمليّة التربويّة والتعليميّة في البلد.
جاء ذلك خلال حضور وفدٍ مثّل الجهتَيْن المذكورتَيْن للاجتماع التنسيقيّ الموسّع الذي عُقِد في مديريّة تربية المثنّى، وحضرته منظّماتٌ ومؤسّساتٌ داعمة ومخطِّطة لإقامة مثل هكذا فعّاليات، يكون لها الأثر الإيجابيّ في تقويم العمل التربويّ والتعليميّ.
وقال مسؤولُ شعبة العلاقات الجامعيّة والمدرسيّة الأستاذ ماهر خالد لشبكة الكفيل: "تلبيةً للدعوة الموجّهة إلينا من قِبل مديريّة تربية المثنّى، حضّرنا لهذا الاجتماع ما قدّمته العتبةُ العبّاسية المقدّسة من برامج وأنشطة وفعّاليات تصبّ في دعم المسيرة العلميّة للبلد، وكانت لنا مشاركةٌ في هذا الاجتماع إذ عرضنا فيه أهمّ ما قامت به العتبةُ المقدّسة من البرامج التي كانت بشقَّيْن، الأوّل فيما يخصّ الملاكات التعليميّة من خلال إقامة دوراتٍ ومهرجاناتٍ وورش تدريبيّة تهدف للرقيّ بمستواهم وتطويره".
وتابع: "أمّا الشقّ الآخر فيخصّ الطلبة من جميع المراحل، من خلال تنظيم السفرات العلميّة والمسابقات والدورات التعليميّة، وغيرها من البرامج التي لا يتّسع المجال لذكرها".
وأوضح خالد: "كذلك طرحنا رؤيةً وأفكاراً جديدة مضافاً لما هو موجود، وسيتمّ بإذن الله تعالى تنفيذها بالتعاون مع مديريّات التربية في المحافظات، ومنها مديريّة تربية المثنّى".
واختتم: "أنّ ما تمّ طرحه قد لاقى استحسان وتأييد الحاضرين في الاجتماع، ومن ضمنهم ممثّلةُ اليونيسيف في العراق التي أشادت بهذه الخُطَط والرؤى".
من جهته أشار مديرُ تربية المثنّى الأستاذ سعد خضير عباس قائلاً: "استمعنا اليوم في هذا الاجتماع لما سيُقدَّم من دعمٍ وإسنادٍ لمديريّة التربية، وكان طرحاً بنّاءً وموضوعيّاً خصوصاً فيما يخصّ طرح العتبة العبّاسية المقدّسة، إذ اتّسم بالموضوعيّة والواقعيّة وركّز على بناء الإنسان وإعداده قبل المؤسّسة، ولا عجب في ذلك فالعتبة المقدّسة لها قدم السبق في تنفيذ مثل هكذا برامج قد آتت أُكُلها وأثمرت".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: