الى

تواصل نجاح عمليّات معالجة تشوّهات القلب الولاديّة

أعلن فريقٌ طبّي في مستشفى الكفيل التخصّصي التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة، عن نجاحه بمعالجة طفلةٍ عمرها عامان، تعاني من تشوّهات قلبٍ ولاديّة (رباعيّة فالوت).
وقال اختصاصيُّ جراحة قلب الأطفال في المستشفى الدكتور أحمد عبودي، إنّ: "فريقنا الطبّي نجح بعمليّة قلبٍ مفتوح لطفلةٍ تبلغ من العمر عامين، تعاني من (رباعيّة فالوت) وهو مرضٌ ازرقاقيّ يجعل الطفل في حالة نقصٍ مستمرّ في الأوكسجين"، مبيّناً أنّ: "نسبة الأوكسجين قد تصل إلى مستوياتٍ قليلة جدّاً تؤثّر على عمل الدماغ، مسبّبةً الإغماء وفقدان الوعي".
وأضاف عبودي أنّ: "الخيار الأمثل لمعالجة الحالة هو التداخل الجراحيّ، الذي تمّ من خلاله غلق الفتحة وفتح الطريق للدمّ ليتمّ وصوله إلى الرئتين، وهذا الأمر أعطى للطفلة نسبةً من الأوكسجين الطبيعيّة كبقيّة الأطفال الطبيعيّين"، مشيراً إلى أنّ: "الطفلة نُقِلت إلى وحدة العناية الخاصّة بعمليّات القلب المفتوح لغرض متابعة حالتها الصحيّة عن كثب".
وتابع اختصاصيّ جراحة قلب الأطفال أنّ: "العناية المركّزة للقلب هي بمثابة المرحلة الثانية للعلاج، وهي متوافرة في المستشفى ويتواجد فيها ملاكٌ طبّي وتمريضيّ متمرّس، ولديه الخبرة في التعامل مع الأطفال بأوزانٍ قليلة جدّاً، من الذين يعانون من تشوّهاتٍ ولاديّة معقّدة"، موضّحاً: "كما تتوافر التقنيّات والأجهزة والمستلزمات الطبّية الضروريّة، وهذا ما يُسهم في نجاح العمليّات".
يُشار إلى أنّ مستشفى الكفيل التخصّصي يسعى دائماً إلى تقديم العلاج بأحدث التقنيّات، لما يمتلكه من تجهيزاتٍ حديثة ومعدّاتٍ طبّية متطوّرة، فضلاً عن كادره الطبّي سواءً المحلّي أو المُستقدَم من الخارج، ممّا جعل المستشفى يُضاهي بخدماته المستشفيات العالميّة.
ويُذكر أنّ مستشفى الكفيل التخصّصي يستقدم بين مدّةٍ وأخرى عدداً من الأطبّاء والأخصّائيّين العالميّين في مختلف الاختصاصات الطبّية، فضلاً عن استقباله الحالات المرضيّة عن طريق الإحالة بحسب نوعيّة ودرجة كلّ حالةٍ مرضيّة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: