شبكة الكفيل العالمية
الى

موكب عزاء الصفارين وموكب عزاء -القندرچية- من المواكب التي تحيي شعائر زيارة عاشوراء لأكثر من 130سنة..

موكب الصفارين
تحدثنا في تقرير سابق عن المواكب العزائية التاريخية في مدينة كربلاء المقدسة والتي كانت سبعة مواكب لأطراف وسبعة مواكب لهيئات وأصناف، (وللإطلاع على تفاصيل أكثر عن هذه الأطرف إضغط هنا) واليوم سنتحدث عن تأسس موكب الصفارين وموكب -القندرچية-.
موكب الصفارين
تأسس موكب الصفارين عام ( 1876م)، من مجموعةٍ من أصحاب هذه المهنة.
وللسنين تأثير في تغيّر المهن، ولكن لا زال أبناء الصفارين يشاركون في هذا الموكب ويحيون الشعائر الحسينية في هذا الموكب، مع العلم أن بعضهم لم يزاول المهنة إطلاقاً، وقد ضمّ الموكبُ الآن المهندسَ والمعلم والطبيب والمحامي وغيرهم، وهذا دليل على الأُلفة بين المشاركين في هذا الموكب وإصرارهم على التمسك بالشعائر الحسينية وإحيائها، وحفاظهم على هذا الإرث المقدّس.
أما المؤسّسون لهذا الموكب فهم: الحاج عزيز الصفار، والحاج هادي، أما شعراؤه فمنهم: الحاج كاظم المنظور، والرادود الحاج عباس الصفار.
كما يحتوي الموكب على مجموعة من التحف النادرة، وُهِبَ معظمها لمتحف الإمام الحسين(عليه السلام) ويقدر عمرها بأكثر من 150سنة.
موكب -القندرچية-
موكب عزاء -القندرچية- من المواكب المهنية القديمة في كربلاء حيث تأسس وحسب ما ينقل قبل مائة عام، وهناك من يقول إنه تأسس عام 1949م.
وموكب القندرجية جمع بين هيأة -القندرچية- وموكب صنف -القندرچية- وهيأة علي الأكبر، ومن الأسماء التي خلدت في ذاكرة هذا الموكب هو المرحوم الحاج عباس جخميخ، والحاج محمد شاه، والحاج محمد علي الخفاف..
وقد واظب هذا الموكب على إحياء الشعائر الحسينية في فترات قمع اللانظام لهذه الشعائر، حيث كانوا يقيمونها في البيوت، ومن البيوتات التي كانوا يحتمون فيها بيت السيد صالح اللاوندي، وبعد زوال اللانظام، عاد الموكب بقوة ليوحّد الصنف بالهيأة، مع بعض أدواته التي ما زالت بعافية رغم قدم عمرها الذي يقارب المائة عام..
ومن شعراء ورواديد الموكب: الشاعر المرحوم كاظم المنظور والرادود الحسيني المرحوم (حمزة الزغير).
وللأمانة التاريخية قد نكون غفلنا أو لم نحصل على بعض المعلومات التي تخص مواكب الأطراف والهيئات والأصناف التاريخية في مدينة كربلاء المقدسة، فممن تتوفر لديه أي معلومة تذكر أو ملاحظة يرجى تزويدنا بها عن طريق البريد الإلكتروني(news@alkafeel.net) أو تسليمها إلى قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة - شعبة الأنترنت وحدة الإعلام الإلكتروني .
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: