شبكة الكفيل العالمية
الى

تزاحمٌ كبير على جناح العتبة العباسية المقدسة المشارك في الأسبوع الثقافي الرابع للعتبة الحسينية المقدسة المقام في العاصمة الباكستانية إسلام آباد..

جناح العتبة العباسية
شهد جناح العتبة العباسية المقدسة المشارك في الأسبوع الثقافي الرابع للعتبة الحسينية المقدسة المقام في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، والذي يُعقد بالتعاون مع جامعة الكوثر الإسلامية إقبالاً وتزاحماً كبيراً من اليوم الأول لافتتاحه، ويعزى هذا الأمر نتيجة لما يحتويه هذا الجناح من نتاجات فكرية وثقافية وروحية متنوعة، جذبت كل من يدخل إلى المعارض الثقافية والخدمية للعتبتين المقدستين والجامعات الإسلامية لباكستان المشاركة في هذا الأسبوع.
رئيس وفد العتبة العباسية المقدسة الأستاذ جسام السعيدي بيّن لشبكة الكفيل محتويات جناح العتبة المقدسة: "أن بعد مسافة هذا البلد عن كربلاء المقدسة خلق شوقاً كبيراً لدى محبي أهل البيت(عليهم السلام)، لذا كان من أولويات هذا الجناح هو فتح قنوات التواصل الممكنة بين الشعب الباكستاني والعتبات المقدسة، لذا فقد وضعت بالجناح راية القبة الشريفة لحرم أبي الفضل العباس(عليه السلام) للتبرّك بها، ونصبت بجنبها نافذة البث المباشر ونافذة الزيارة بالإنابة على شبكة الكفيل العالمية بلغة الأوردو، لإتاحة الفرصة أمام الزائرين لتسجيل أسمائهم للزيارة، وبذلك تمّ خلق أجواء تفاعلية مع الجمهور".
وأضاف: "ضمّ هذا الجناح أيضاً نتاجات مختلفة للعتبة المقدسة فتنوّعت بين مؤلفات فقهية وهي ستّ كراسات من سلسلة المشتركات الفقهية بين السنة والشيعة، وأربع قصص أطفال تحكي السيرة النبوية ومآثر أهل البيت(عليهم السلام) مترجمة جميعها للغة الأوردو، حيث طبعت هذه الإصدارات بعدد كلّي هو (22000) نسخة، وهي توزّع جميعها مجاناً".
وأضاف: "كما ضمّ الجناح أيضاً معرضاً للصور الفوتوغرافية حمل عنوان: (بين الأمس واليوم)، وهو يوضّح مدى الهجمة الشرسة التي تعرّضت لها العتبات المقدسة في كربلاء المقدسة إبان حكم اللانظام عام 1991م، وما وصلت إليه بعد أن مَنَّ الله على العراق بالخلاص من الحكم الجائر، كما حملت كلُّ صورةٍ تعريفاً بمحتواها وبثلاث لغات العربية والإنكليزية والأوردية".
مبيّناً: "كما ضمّ الجناح عدداً من المطبوعات الصورية، وبطاقة تعريفية بشبكة الكفيل العالمية، إضافة إلى عرض فلم ثلاثي الأبعاد وهو الذي أنتجته كوادر شبعة الأنترنت وحمل عنوان: (مباهلة نصارى نجران) مترجَمَاً للأوردية، كما تمّ توزيع بعض التبريكات من حرم أبي الفضل العباس(عليه السلام)".
يُذكر أن هذا الأسبوع الثقافي يُعدّ الثاني من نوعه ثقافياً على مرّ التأريخ في شبه القارة الهندية بعد مهرجان ولادة أمير المؤمنين(عليه السلام) في الهند الذي أقامته العتبة العباسية المقدسة في العام الماضي، والأول من نوعه هذا العام فيها من حيث التعاون لإقامته مع جامعة أكاديمية في هذه المنطقة، حيث يسهم هذا الأسبوع في تثقيف محبي أبي عبدالله الحسين وأخيه أبي الفضل العباس(عليهما السلام) ضمن سلسلة الأسابيع الثقافية التي تقيمها العتبتان المقدستان الحسينية والعباسية في بلدان شتى لنقل الفكر الصافي للنبي وأهل بيته(صلوات الله عليهم) إلى كافة أرجاء المعمورة نشراً للهدى والسلام فيها، ودفعا للتطرف الذي يتّخذ من الإسلام المزيّف شعاراً له.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: