شبكة الكفيل العالمية
الى

انطلاق فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي العاشر

حفل الافتتاح
انطلقت مساء اليوم الإثنين(3شعبان 1435هـ) الموافق لـ(2حزيران 2014م) فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي العاشر، والذي يُعقد تحت شعار: (الإمام الحسين(عليه السلام) نورُ الأخيار وهدايةُ الأبرار).
وجرى حفل الافتتاح في الصحن الحسيني الشريف بحضور ممثلي مراجع الدين العظام ورئيس ديوان الوقف الشيعي وأمناء العتبات المقدسة في العراق، وعددٍ كبيرٍ من الشخصيات الدينية والثقافية والسياسية من داخل وخارج العراق بالإضافة إلى الوفود المشاركة في هذا المهرجان.
واستُهلّ حفل الافتتاح الذي شهد تغطية إعلامية كبيرة من الوسائل المرئية والمسموعة والمقروءة، بتلاوة آيات من الذكر الحكيم للقارئ الدولي السيد حسنين الحلو، لتأتي بعدها كلمة الأمانتين العامتين للعتبتين المقدستين، والتي ألقاها الأمين العام للعتبة الحسينية المقدسة الشيخ عبدالمهدي الكربلائي، والتي بيّن فيها: "لابُدّ من مضاعفة الجهود والخطى لنُظهر للعالم صورة الإسلام الناصعة، ونُكثّف من النشاطات العلمية والفكرية التي تصون مجتمعاتنا وأبناءنا وشبابنا من مخاطر الفكر الظلاميّ الجاهليّ، ويتسنّى ذلك من خلال التعريف الواسع لمفردات المنهج المحمّدي الحسيني وترجمته إلى واقعٍ مُعاش، وكشف ضلال وانحراف النهج الآخر الجاهلي خاصة في أوساط الشباب والفتية الذين هم الأرض الخصبة -إذا ما تُرِكُوا– ليكونوا وقوداً لنار هذا المنهج المتعصّب". (للاطلاع على الكلمة اضغط هنا).
ثم جاءت بعدها كلمة ديوان الوقف الشيعي التي ألقاها رئيس الديوان السيد صالح الحيدري، والتي رحّب فيها بالحضور الكريم في رياض العتبتين المقدّستين الحسينية والعباسية اللتين توقدان مصابيح الفكر والهداية بمنتسبيها لتُشيع نور الحبّ والخير والسلام بين بني البشر.
مُضيفاً: "إنّ البشرية وفي فترات طويلة من عمرها تبحث عن وسيلة للتعبير عمّا يختلج في داخل الإنسان –آنذاك- من رغبات وأماني، لتكون مصدراً من مصادر القدرة والحكمة والإبداع والقوة، وذلك من خلال أساطير ابتدعها لتخلق له أبطالاً من عناصر غير طبيعية تكون فاقدة للقدرة على الارتقاء والتطوّر". (للاطلاع على الكلمة اضغط هنا).
ليكون الدور للشعر الفصيح(القريض)، فقد ألقى من لبنان الشاعر المسيحي ميشيل جحى قصيدة بالمناسبة، لتكون بعدها الكلمة لرئيس جامعة الكوثر في العاصمة الباكستانية إسلام آباد الشيخ محسن علي النجفي، والتي بيّن فيها: "إنْ ظهر في الآونة أناسٌ يقومون بهتك كافة الحرمات، حتى تفخيخ أجساد الموتى ونخجل من ذكرها أمام العالم، فلعلّ هذا من باب "وإنْ عدتُمْ عدنا"، أي إنْ عدتم بسفك دماء الأبرياء عدنا بإحياء تراث الأولياء وإسقاط شرعية الأشقياء". (للاطلاع على الكلمة اضغط هنا).
بعدها كان الدور للوفود الأفريقية بكلمة ألقاها نيابة عنهم سفير جمهورية غانا الأستاذ محمد محمد جالو، والتي بيّن فيها بعد تقديم شكره وامتنانه لإدارة العتبتين المقدّستين على تقديمهما دعوةً له من أجل المشاركة في إحياء ذكرى ولادة الإمام الحسين(عليه السلام). (للاطلاع على الكلمة اضغط هنا).
بعدها عاد الشعر الفصيح مرةً أخرى ليكون الدور للشاعر أحمد الماجد من السعودية بإلقاء قصيدة بالمناسبة، لتأتي بعدها كلمة دول البلقان المشارِكة في هذا المهرجان التي ألقاها نيابة عنهم الأستاذ ألكسندر دراكوفيتش (للاطلاع على الكلمة اضغط هنا).
وبعد كلمة دول البلقان جاءت كلمة الوفود الآسيوية التي ألقاها نيابة عنهم الكاتب والباحث الفلبيني أحمد نرزد، ((للاطلاع على الكلمة اضغط هنا) )، لتكون بعدها الكلمة للأستاذ البروفيسور حيدر باش من تركيا والتي ألقاها نيابة عنه الدكتور محمد أمين من جامعة إسطنبول (للاطلاع على الكلمة اضغط هنا).
ليكون مسك ختام المهرجان تكريم عددٍ من الشخصيات الكربلائية التي خَدَمَت القضية الحسينية وهم: السيد كاظم النقيب والشيخ محمد علي داعي الحق والمؤرّخ الدكتور سلمان هادي آل طعمة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: