شبكة الكفيل العالمية
الى

عضو مجلس إدارة العتبة العباسية المقدسة متسائلاً من معرض طهران الدولي: علم لأبي الفضل العباس عليه السلام... لكن من غير قبته!!!(تقرير مصور)

جناح اللجنة الإيرانية التي تعرض مشاريعاً تدعي القيام بها
جناح اللجنة الإيرانية التي تعرض مشاريعاً تدعي القي
من اجل المحافظة على اموال المؤمنين من الضياع، أو ذهابها في غير مواضعها، ومنعاً من استغلال الرموز الدينية المقدسة وخاصة المرتبطة بالعتبات المقدسة لآل البيت عليهم السلام، في جمع الأموال من المؤمنين من قبل جهات غير عراقية بادعاء إنشاء المشاريع في هذه البقاع المقدسة من قبلها، رغم أنها جهات لاتتبع وليست تحت إشراف الجهات الرسمية والشرعية التي تدير العتبات المقدسة في العراق.

من أجل ذلك كله، فإن الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة، تسعى بكل ما تستطيع لإعلام المؤمنين بمشاريعها المستمرة التي ينفذها أبناء العراق في العتبة المقدسة، حيث ينفذون الأعم الأغلب من مشاريعها، بكوادر عراقية فيها، ومن مختلف التخصصات، وتشرف تلك الكوادر على ما تبقى من مشاريع تنفذها كوادر عراقية خارج العتبة، أو النادر مما نفذه أو تنفذه كوادر غير عراقية، وهي أيضاً بإشراف كامل من الكوادر العراقية المتخصصة للعتبة المقدسة.

ولكي يتم تفويت الفرصة على من يستغل حب المؤمنين لهذه البقعة المباركة وغيرها من البقاع المقدسة التي تزخر بها أرض العراق المباركة، حيث يقوم أولئك بجمع الأموال باسمها، موهمين البسطاء بأنهم ينفذون مشاريعاً فيها، وضمن جولاته في أجنحة معرض طهران الدولي للكتاب الثالث والعشرين الذي عُقد للفترة من 5آيار2010م ولغاية 15 منه التقى عضو مجلس إدارة العتبة العباسية المقدسة السيد عدنان الموسوي - ومسؤول جناح نتاجاتها الثقافية المشاركة في المعرض المذكور - القائمين على جناح اللجنة الإيرانية في المعرض، المسماة (لجنة إعمار العتبات المقدسة)، بعد أن بحث معها في وقت سابق بعض ادعاءاتها في إعمار العتبات المقدسة في العراق، وخاصة العتبة العباسية المقدسة.

هذا ما صرح به لموقع (الكفيل) السيد الموسوي، وأضاف " لقد بيّنا للقائمين على الجناح الإيراني المذكور أن من المهم أن يكون الطرح الإعلامي مطابقاً لما يقوم به كل شخص أو مؤسسة من عمل، خاصة لو تعلق العمل بالعتبات المقدسة، باعتبار أن الأعمال فيها من أجَلّ الأعمال وأشرفها لارتباطها بنفوس زكية وارواح طاهرة وذوات معصومة ترقد في هذه العتبات المقدسة وقد وجدت بسببها" مبيناً "بينما كإن الطرح الإعلامي للجنة المذكورة مجانباً للحقيقة مع شديد الأسف في بعض ما تقول، فقد ادعى القيام بالعديد من المشاريع في العتبات المقدسة في العراق وخاصة في كربلاء المقدسة وعلى الأخص في العتبة العباسية المقدسة، ووزعت اللجنة منشورات في المعرض المذكور تبين ذلك!!!!". وأضاف الموسوي لموقع الكفيل "لقد وضعت اللجنة المذكورة في جناحها في المعرض صندوقاً لجمع التبرعات مستغلةً حب المؤمنين، محاولة استمالة قلوبهم ببعض الصور للعتبات المقدسة، باعتبارها من أهم الرموز الإسلامية التي يرتبط بها الناس، من أجل امدادهم بالعطاء الروحي لمواجهة صعوبات الحياة، فهم بالمقابل يؤدون لهذه العتبات جزءاً من الدين الواجب لها عليهم وخاصة في كربلاء المقدسة، وذلك من خلال التبرع لإعمار عتباتها" مضيفاً " وكلكم يعلم بأن تضحيات الإمام الحسين عليه السلام ليس لها مثيل باعتراف الجميع، إذ أعطى للدين كل ما يملك، وهذه التضحيات هي من حفظ الدين وأحكامه، وأوصلها لنا كاملاً دون تحريف، وبالمقابل يحاول المؤمنون أداء ما عليهم من دَين لأصحاب العتبات المقدسة - عليهم السلام - عموماً، وللعتبات المقدسة في كربلاء خصوصاً، وذلك من خلال مساهمتهم ولو قليلاً في إعمارها".

وتسائل الموسوي " كيف يمكن استغلال هؤلاء المؤمنين؟!!! أليس من الضروري أن نكون مؤتمنين على ما يصرفونه فيها، وأن لا نستغل حبهم لها لجمع أموال لا تذهب إليها؟!!!" مضيفاً " لقد وجدنا في الجناح ألبومات تحوي البعض من المشاريع الوهمية المدعاة من قبلهم فيها، ومن ضمنها مشروع تصميم مدينة كربلاء المقدسة، ومشاريع أخرى بيّناها في وقت سابق على موقع الكفيل، كما عرضت في جناحها اعلاماً ادعت أنها تعود لقبتي حرمي الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس عليهما السلام، ولا يخفى أهمية هذين الرمزين العظيمين في التأريخ الإسلامي، وأن الإخوة في هذه اللجنة قد استخدموا وسائل كالأعلام المذكورة والصور لجمع التبرعات لمشاريع موهومة ذكرتها اللجنة في المطوية التي توزعه على الزوار في المعرض".

وأضاف الموسوي "أن اللجنة الإيرانية المذكورة قد علقت في جناحها في المعرض، علماً أنها ادعت أنه من أعلام قبة أبي الفضل العباس عليه السلام!!!! وقد قلنا لهم بأنه لا يخص القبة أصلاً لأن العلم الأصلي يُصنع في ورشة خاصة داخل العتبة العباسية المقدسة، ونحن نعلم طريقة صناعته وشكله وحجمه، وهو يختلف عن العلم المعلق في الجناح، وعندما واجهناهم بالأمر اعترفوا بأن هناك الكثير من الأمور التي تقولها هذه اللجنة وهي غير حقيقية!!!! ومنها هذا العلم!". من جانبه بين محرر موقع (الكفيل) - الذي حضر في جناح العتبة في المعرض -، أنه قد شاهد في اليوم التالي "أن اللجنة قد رفعت العلم المذكور من مكانه ونصبت بدله علماً تدعي أنه تابع للعتبة الحسينية المقدسة !!!!".

وكان وفد العتبة العباسية المقدسة الذي زار الجناح المذكور برئاسة نائب أمين عام العتبة العباسية المقدسة المهندس بشير محمد جاسم، وضم عضوي مجلس إدارتها السيد عدنان الموسوي والحاج عادل الحمامي والحاج حسين رضا رئيس قسم حفظ النظام فيها، حيث كان عدد دور النشر المشاركة في المعرض 1029 من داخل ايران و980 من خارجها، من عشرات الدول بينها العراق حيث حضر منه أكثر من 80 دار نشر بينها العتبات المقدسة والمزارات الشريفة فيه.

يذكر ان العتبات المقدسة في العراق تتبع لديوان الوقف الشيعي في جمهورية العراق ويتم تعيين أمنائها من قبل رئيسه بعد موافقة المرجع الديني الأعلى في النجف الأشرف وذلك طبقاً للمادة 4 من قانون العتبات المقدسة ذي الرقم 19 لعام 2005م، الصادر من الجمعية الوطنية المنتخبة استنادا للدستور العراقي المصادق عليه شعبياً من قبل الشعب في 15تشرين الأول 2005م، حيث تشكلت بموجب القانون المذكور هيكلية العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية وباقي العتبات المقدسة، بعد أن تشكلت تلك الهيكلية أول مرة باشراف المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله بعد سقوط الطاغية في 9/4/2003م، حيث لم تكن تلك الأقسام موجودة قبل ذلك حيث تضم أقساماً هندسية وتعليمية وعلمية وثقافية وخدمية وتنظيمية ومالية وإدارية وغيرها، ويحظى قسم المشاريع الهندسية وقسم الصيانة الهندسي في العتبة العباسية المقدسة بأهمية في هذه الهيكلية فقد نفذا العشرات من المشاريع الكبيرة فضلاً عن المئات من المشاريع الصغيرة والمتوسطة منذ تأسيسهما بعد سقوط النظام البائد، وقد تم تنفيذ معظمها بكوادرهما العراقية، وأشرفا على ما تبقى منها والمنفذ معظمه بكوادر عراقية أيضاً تابعة لشركات من خارج العتبة، أو النادر مما نفذته عمالة غير عراقية.

وكانت الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة على لسان الأمين العام العلامة السيد أحمد الصافي كان أدلى بتصريح رسمي لموقع الكفيل في وقت سابق مفاده إن " الأعمال المختلفة من المشاريع وشراء العديد من المعدات الهندسية والتصنيعية والعلمية والخدمية والسيارات المتنوعة، وذلك لرفد أقسام العتبة بما تحتاجه، لخدمتها ولتطويرها، ولراحة زائريها، يتم بتمويل من ديوان الوقف الشيعي التابع لمجلس الوزراء العراقي، وبنسبة 90% ، بينما يتم تمويل النسبة الباقية - أي 10% - من الأموال الواردة إلى شبابيك الأضرحة المقدسة من الزائرين، وقسم الهدايا والنذور في العتبة المقدسة، والتي ترد فيهما أموال من العراقيين في الداخل والخارج، ومن العرب والأجانب". ولقراءة تفاصيل المشاريع الوهمية التي تدعيها اللجنة المذكورة آنفاً

أضغط هنا

وقد رصدت عدسة الإعلامي حسين النعمة هذه الصور الخاصة بجناح اللجنة الإيرانية المذكورة.





















تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: