شبكة الكفيل العالمية
الى

وفد جامعة المصطفى الإسلامية بينه العديد من الجنسيات العربية والأجنبية يتشرف بزيارة العتبة العباسية المقدسة ويطّلع من خلال شعبة الانترنت على انجازات أبناء العراق فيها (تقرير مصور)

جانب من الوفد الزائر
جانب من الوفد الزائر
ضمن الوفود التي تزور العتبة العباسية المقدسة يومياً، تشرف بزيارتها اليوم السبت 7جمادي2- 1431 هـ الموافق20آيار2010م وفد من جامعة المصطفى الإسلامية، ضم العديد من الجنسيات العربية والأجنبية - بينها أوربية -، وهم من أتباع مدرسة أهل البيت عليهم السلام، حيث كان الوفد نسوياً. وقد تضمنت الجولة زيارة بعض مؤسسات العتبة المقدسة، وتبركوا بتناول وجبة الغداء في مضيف أبي الفضل العباس عليه السلام، ثم صحبهم منتسبو شعبة التشريفات في قسم العلاقات العامة في العتبة المقدسة، بجولة في قسم الشؤون الفكرية والثقافية، زاروا فيها وحدة الدراسات في شعبة الإعلام في القسم المذكور واستمعوا لشرح من أحد مشايخها الأجلاء، عن إنجازاتها في تأليف الكتيبات التبليغية الإسلامية في الفقه والعقيدة والسيرة النبوية، وكل ما يرد الشبهات ويدفع أعداء الدين، من خلال مجالات التأليف تلك، وكذلك إصدار الوحدة لنشرتي الكفيل والخميس اللتين توزعان بالمجان اسبوعياً بواقع (8000) نسخة لكل منهما.

توجه الوفد بعد ذلك إلى شعبة الانترنت في القسم المذكور، واطلع الوفد فيها على آخر إنجازات العتبة المقدسة في المجال المعلوماتي، وشاهدوا آخر ما وُفق إليه أبناء العراق خدم العتبات المقدسة، في مجال برمجة وتطوير موقع العتبة العباسية المقدسة، ورفده بمواد تأريخية وعلمية جديدة.

كما اطلع الوفد أيضاً على وحدة البث المرئي المباشر في شعبة الانترنت، حيث قدم المهندس عدي صبري شرحاً لآلية التحكم بالكاميرات ومدى ديمومة عملها لأربع وعشرين ساعة يومياُ، وبين المحرر "كون هذه الوحدة قد وجدت لإشعار الزائر في أي مكان في العالم بأنه قادر على رؤية العتبة المقدسة وزيارتها عن بعد من أي مكان فيه، كما إن هذه الخدمة هي واحدة من عشرات الخدمات التي قدمها الموقع ومنا المكتبات المصورة والمعلومات التأريخية والكتب وغير ذلك" وأبدى الوفد إعجابه بهذه الأعمال، وأثنى عليها.

كما اطلعت الوفود على صفحات العتبة العسكرية المقدسة التي بُرمجت وأُعدت موادها في هذه الشعبة لتوثيق جهاد العراقيين في إعادة هذا الصرح الروحي والتأريخي العظيم إلى سابق عهده وبنفس المواصفات، مع توسعات تنسجم مع نسجه المعماري العراقي الأصيل.

ثم توجهوا إلى وحدة التوزيع والنشر في القسم المذكور حيث اطلعوا على نتاجاته التي تروجها الوحدة، بالإضافة لنتاجات المؤسسات الإسلامية الأخرى.

يذكر إن الأمانتين العامتين للعتبتين المقدستين الحسينية والعباسية قد سبقتا باقي العتبات والمزارات المقدسة في العراق في تأسيس الأقسام الهندسية والعلمية والبحثية والإعلامية والثقافية والخدمية والتعليمية وغيرها والتي لم تكن موجودة أصلاً قبل سقوط الطاغية في 9/4/2003م، مما حول تلك البقاع الطاهرة إلى مراكز إشعاع حضاري يضاف إلى كونها مراكز إشعاع روحي للمؤمنين، ولكافة الأحرار في العالم، وذلك بتوفيق الله وبجهود أبناء العراق الغيارى.











تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: