شبكة الكفيل العالمية
الى

وزارة الهجرة والمهجّرين العراقية: تعاملُ لجنة إغاثة المهجّرين في العتبة العباسية المقدسة مع ملفّ النازحين كان أبوياً وأنموذجاً إنسانياً..

جانب من اللقاء
أكّدت وزارة الهجرة والمهجّرين العراقية وعلى لسان وكيلها الأقدم الأستاذ أصغر الموسوي رئيس اللجنة التنفيذية لإغاثة وإيواء النازحين: "أنّ البرنامج الذي اتّبعته العتبةُ العباسية المقدسة برنامجٌ مُحْكَم، وتعاملها مع النازحين ومن خلال لجنة إغاثة النازحين فيها كان تعاملاً أبوياً وأنموذجاً إنسانياً، بكلّ ما تحمل الإنسانية من معاني، واستطاعت وبجهودها الذاتية وبمساعدة بعض الخيّرين من وضع برنامج إنساني منظّم لإغاثة ورعاية النازحين الذين اضطرّتهم الجرائم الإرهابية والأمنية في مناطقهم الى ترك مناطق سكناهم واللجوء الى محافظات الوسط والجنوب وفي مقدّمتها محافظة كربلاء المقدسة، وكان لخدمات العتبة العباسية المقدسة أثر واضح وبصمة متميّزة منذ الأيام الأولى للأزمة التي شهدت حركة النزوح".
جاء ذلك خلال تصريح أدلى به الموسوي لشبكة الكفيل العالمية، والتي كان لها لقاء معه على هامش اجتماع تداولي لتدارس أوضاع النازحين خلال هذه الفترة والفترة المقبلة، والعمل على إيجاد حلول ناجعة لهذه المشكلة وتذليل العراقيل التي تواجه هذه العوائل وتوفير وحلّ ما يمكن توفيره وحلّه وبالأخصّ في هذا الوقت، حيث اقتراب العام الدراسي الجديد والمتزامن مع زيارات مليونية ستشهدها المدينة المقدسة.
وأضاف: "لعبت العتبات المقدسة دوراً مهماً في مسألة إيواء النازحين والمهجّرين ووقع على عاتقها الكثير فتعاملت معه بكلّ واقعية وجدية، وخفّفت من معاناتهم عندما كان ما يُقدّم من مساعدات لا يوازي حجم هذه المعاناة فكانت أهلاً لهذا، وأعطت صورة مميزة أنّ أعمالها لا تقتصر على تقديم الخدمات للزائرين وحسب وإنّما لها القابلية على أخذ أيّ ملف يمسّ حياة الإنسان أو كرامته، وما قدّمته العتبة العباسية المقدسة من خلال استقبالها لأكثر من (25ألف) نازح، حيث قامت بتوفير المأوى والمأكل واستطاعت أن تنتشل هؤلاء النازحين نفسياً، كونهم يعانون الإحباط واليأس وسنعمل على دعمها في برنامجها هذا".
وبيّن الموسوي: "أنّ هذا الاجتماع اليوم هو جزءٌ من سلسلة من الاجتماعات التداولية والتشاورية من أجل وضع حلول جدية لهذه المشكلة الإنسانية، حيث طرحت جميع الإشكالات والمعوّقات الخاصة بالنازحين ونأمل أن نعمل سويةً لتذليلها وبذل أقصى ما يمكن لإعادة النازحين إلى مناطقهم أولاً ومن ثمّ إيجاد حلول سريعة من أجل إيجاد بدائل للأماكن التي يسكنونها كونها غير مؤهّلة لذلك، فضلاً عن قرب ابتداء الموسم الدراسي وحلول موسم الشتاء، وهذه الخطوة تتطلّب وقتاً من جهة وتخصيصات مالية كبيرة من جهة أخرى في ظلّ غياب إقرار الموازنة".
ومن الجدير بالذكر أنّ العتبة العباسية المقدسة وانطلاقاً من واجبها الأخلاقي المُراعي لتوجيهات المرجعية الدينية العليا بالوقوف مع العوائل النازحة موقفاً إنسانياً، قد شكّلت لجنة مختصّة بالإشراف على استقبال النازحين من المناطق الساخنة التي شهدت أعمال قتل وتهجير، والعمل على تهيئة مستلزماتهم المكانية والمعيشية، وضمن إمكانياتها المتاحة التي سخّرتها لهذا الغرض.
كما يُذكر أنّ المرجعية الدينية العليا قد دعت في وقت سابق وعلى لسان معتمدها الشيخ عبدالمهدي الكربلائي أنّه في ظلّ الأوضاع المزرية والصعبة جداً التي يعيشها النازحون من مختلف مناطق القتال.. فإنّنا ندعو المنظمات الدولية والمحلية المعنية بالإغاثة الى الإسراع بإغاثة هذه العوائل التي يزداد عددها يوماً بعد يوم، والتي تعيش محنةً إنسانية صعبة كما ندعو جميع المواطنين الى الوقوف مع هذه العوائل الموقف الإنساني الذي يتناسب مع حجم المأساة التي تعيشها هذه العوائل، وذلك بإغاثتهم بكلّ ما يمكن وتوفير المأوى والطعام والاحتياجات الأخرى لهم..
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: