شبكة الكفيل العالمية
الى

ضمن الاستعدادات لأستقبال شهر محرم الحرام

بحضور رئيس مجلس محافظة كربلاء المقدسة ومحافظها ومدراء دوائرها الأمنية والخدمية: قسم الشعائر والمواكب والهيئات الحسينية يعقد مؤتمراً حول زيارة شهر محرم الحرام 1436هـ..

المؤتمر
عقد قسم الشعائر والمواكب والهيئات الحسينية في العراق والعالم الإسلامي التابع للعتبتين المقدستين الحسينية والعباسية عصر اليوم الثلاثاء (26ذو الحجة 1435هـ) الموافق لـ(21تشرين الأول 2014م) مؤتمراً لمناقشة الجوانب التنظيمية والخدمية والأمنية، وقد أُقيم هذا المؤتمر في قاعة خاتم الأنبياء(صلى الله عليه وآله) في العتبة الحسينية المقدسة.
وحضر المؤتمرَ رئيسُ مجلس محافظة كربلاء المقدسة ومحافظها وقائدُ شرطتها وعددٌ من رؤساء الدوائر الخدمية فيها، بالإضافة إلى عددٍ من مسؤولي المواكب والهيئات الحسينية في محافظة كربلاء المقدسة.
واستُهِلّ المؤتمر بتلاوةِ آياتٍ من الذكر العظيم للقارئ محسن الحكيم لتأتي بعدها كلمةُ الأمانتين العامتين للعتبتين المقدستين والتي ألقاها نائب الأمين العام للعتبة الحسينية المقدسة السيد أفضل الشامي وبيّن فيها: "نلتقي في هذا المؤتمر من أجل التحاور لإقامة المراسيم الحسينية في الأيام العشر الأولى من شهر محرم الحرام وإبرازها للعالم بأفضل صورة ممكنة، وهذا لا يكون ما لم تتضافر كلّ الجهود وتتوحّد".
مُوضّحاً: "في زمن اللانظام البائد كان يُعقد في هذا المكان مؤتمرٌ يتباحث فيه أزلام اللانظام كيف يجدون الطرق الكفيلة للحدّ من إقامة الشعائر الحسينية، واليوم بحمد الله نجتمع لنتباحث في كيفية توفير السبل المثلى لتسهيل إقامة هذه الشعائر وإبرازها بما يتناسب وحجم هذه المناسبة العظيمة".
وأكّد: "إنّ الظروف الاستثنائية التي يمرّ بها البلد في هذه الفترة يتطلّب منّا بذل جهود أكبر ورسم خطط تختلف عن السنين التي مضت، لأنّ أتباع الخطّ الأموي لن يكفّوا عن محاولاتهم لاستهداف هذه الشعائر".
بعدها جاءت كلمة محافظ كربلاء المقدسة الأستاذ عقيل الطريحي والتي بيّن فيها: "يجب أن نحرص على إيصال الرسالة الحسينية في القيم الحقة والتعايش والسلم والمحبة بين جميع البشر، وهذه الرسالة لا تصل إلّا من خلال خدّام الإمام الحسين(عليه السلام)".
وأكّد على وسائل الإعلام التي تُساهم في نقل شعائر محرم الحرام أن تبذل قصارى جهدها في نقل الصورة المشرقة للثورة الحسينية وأهدافها، كما دعاهم إلى بذل المزيد من الجهد في نقل بطولات العراقيين الذين لبّوا نداء المرجعية الدينية العُليا في الدفاع عن العراق وشعبه ومقدساته، لأنّهم يمثلون الخطّ الحسيني ويحملون الفكر الحسيني في مواجهة قوى الشرّ والضلال".
موضّحاً: "إنّ هذه السنة تختلف عن السنين الأخرى لأنّ محبّي أهل البيت(عليهم السلام) يعيشون واقعة الطف مجسّدة، حربٌ تُدار بين الحقّ والباطل، لذا علينا أن نكرّس كلّ الجهود من أجل الانتصار".
بعدها كانت لرئيس مجلس محافظة كربلاء المقدسة الأستاذ نصيف الخطابي كلمةٌ بيّن فيها عن عقد عددٍ من المؤتمرات الخاصة بالدوائر ذات العلاقة في محافظة كربلاء المقدسة، من أجل إعداد خطّةٍ تتناسب وحجم زيارة العاشر من محرم الحرام، وكذلك الأوضاع الراهنة التي يمرّ بها البلد، وهذه الخطة ستُجرى بالتنسيق مع العتبتين المقدّستين لأنّهما الركن الأساس في هذه المناسبة.
كما بيّن: "لا ننسى الوقفة المشرّفة لأصحاب المواكب والهيئات الحسينية حين استقبلوا إخوتهم الذين نزحوا بسبب العمليات الإرهابية وإسكانهم في الحسينيات والمساجد والمواكب الحسينية التابعة لهم، وبالتأكيد هذا الأمر قد يؤثّر على استقبال الزائرين في شهري محرم الحرام وصفر الخير، لذا فالحكومة المحلية عازمة على إيجاد حلول سريعة لهذا الأمر، من خلال إقامة المخيّم الخاص بالنازحين".
بعدها جاءت كلمة رئيس قسم الشعائر والمواكب والهيئات الحسينية في العراق والعالم الإسلامي الحاج رياض نعمة السلمان، والتي بيّن فيها: "أنّ المدرسة العاشورائية بأهدافها العريقة قدّم فيها أسلافنا الكثير لإحيائها وها هي قد وصلت إلينا، لذا يجب علينا أن نسعى جاهدين للحفاظ عليها وإيصالها مصونةً إلى الأجيال اللاحقة، وهذا الأمر لا يتحقق إلا إذا خلصت النوايا".
وأكّد: "إن الوقفة المشرّفة لأبناء العراق في الدفاع عن الوطن ضدّ الهجمة الشرسة، واستقبالهم النازحين من مختلف الطوائف والأديان، ما هي إلّا نهج الثورة الحسينية الذي ساروا عليه".
مُبيّناً: "يُعقد هذا المؤتمر لتبادل وجهات النظر في الأمور التي تخصّ إقامة الشعائر الحسينية والتحضيرات الخاصة بها، وقد تعلّمنا الكثير من هذه المناسبات المباركة ووصلنا إلى مرحلةٍ يشهد لها الجميع من داخل العراق وخارجه في حسن الأداء والتنظيم، لكنّنا لازلنا في بداية الطريق للوصول الى ما نصبو إليه لكي نجعل من هذه المناسبة رسالةً بمبادئها الحقّة".
وقد جرت خلال المؤتمر مناقشة عددٍ من الأمور الخاصة بزيارة عاشوراء، وقد أجاب المسؤولون الحاضرون عن الأسئلة التي قام بطرحها عددٌ من أصحاب المواكب والهيئات الحسينية، وتوصّلوا الى بعض الحلول والمقترحات التي تمّ الاتّفاق عليها وتطبيقها ضمن الخطة الأمنية لزيارة هذا العام.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: