الى

المفتّشون العامّون في الوزارات العراقية يتشرّفون بزيارة العتبة العباسية المقدّسة ويستمعون لتوجيهات ووصايا أمينها العام..

جانب من اللقاء
تشرّف وفدٌ من المفتّشين العامّين العاملين في الوزارات العراقية بزيارة مرقد أبي الفضل العباس(عليه السلام)، وتضمّنت الزيارة كذلك لقاءً مع الأمين العام للعتبة العباسية المقدّسة سماحة السيد أحمد الصافي جرى في قاعة القاسم بن الحسن(عليهما السلام) في العتبة المقدّسة بعد ظهر يوم الجمعة (7جمادي الأولى 1436هـ) الموافق لـ(27شباط 2015م)، وجرى خلال اللقاء الاستماع الى كلمةٍ توجيهية من قبل الأمين العام للعتبة المقدّسة بيّن فيها: "مررنا بحالة من عدم الثقة مابين الموظف الذي يريد أن يعمل وما بين الجهات الرقابية الأربع، إنّ الإخوة العاملين في دائرة المفتّش العام عندهم تخوّف من النزاهة، والذي هو الآن يمارس هذه الصلاحية ولكن في داخله تخوّف من النزاهة، والذي يعمل في النزاهة لديه تخوّف من المفتّش العام، ودائرة الرقابة المالية عندها تخوّف من هيئة النزاهة البرلمانية إذا أرادت أن تحقّق في قضيةٍ ما، وهذه أصبحت حلقةً جزءٌ منها محاولة الدفاع عن النفس قبل التلبّس في العمل، وهذا يسبّب مشكلة في بناء الدولة، المشكلة سببها الكثير من الإخوة الموظفين بتاريخه النظيف حاول قدر الإمكان أن يتجنّب أي وظيفة أو لجنة أو موقع في المستقبل فيه مساءلة، وفي نفس الوقت العناصر غير النزيهة استطاعت أن ترتّب أمورها بطريقة شبه قانونية وتحاول أن تستثمر المال العام لمصالحها".
وأضاف: "إنّ دائرة المفتّش العام عندما تتحوّل الى شرطي ستُضعف المؤسسة التي فيها، أي سوف يقلّ مستوى الأداء في التفتيش العام الى مستوى تنفيذه ضمن قضايا فرضية الطرف المقابل متلبّساً بالسرقة، وتأتي الينا تقارير سنوية في بعض الحالات عن بعض دوائر المفتّش العام، أي إنجازات المفتّش العام في الوزارة الفلانية، وواقعاً التقرير عندما يُقرأ تُشَمُّ منه رائحة أنّ المفتش العام يتعامل مع أناسٍ هو من الأوّل فارضٌ عدمَ الثقة بهم، فهناك حالة ترقّب وهناك حالة توثّق, المفتش العام عندما يتحوّل الى ناصح ومقوّم للأداء يجعل الموظف يلوذ بالمفتّش العام، والمفتش العام يريد أن يعمل ولكن لا يرى أرضية تسنده، والآخرون يتعاملون معه بعدم الثقة، فأصبحت لدينا حالة مشوبة بالقلق، بعضهم دعا الى إلغاء مكاتب المفتّش العام وبعضهم دعا الى تقويم دوائر المفتّش العام، ونحن الى الآن في حالة الأخذ والردّ في قضية دائرة المفتّش العام".
وتابع السيد الصافي: "نحن إذا أردنا –واقعاً- أن نغيّر لابدّ أن تتوضّح منهجيّتنا، أوّلاً الإخوة المفتّشون لابدّ أن يكون لهم لقاءٌ شهريّ في سياسة التفتيش العام، أن نحن ماذا نريد أن نخلق من الموظف؟ ويكون بعد هذا اللقاء وضع أولوية، وليست العبرة أنّي كم شخصاً أرسلتُ الى النزاهة، العبرة كم شخصاً قوّمته وعلّمته الطريق الصحيح ومنعته من الذهاب الى النزاهة، نحن نريد أن نجعل مواطنينا يبتسمون للبلد وهم يشتغلون، خيرات البلد كثيرة ودائرة المفتّش العام الآن في لبّ صناعة التغيير، المفتّش العام يجب أن يُسند ويقوّى دوره لأنّه حماية للموظف بإعطائه الثقة مع العمل على تكريم النزيه، فإذا استطعنا أن ننهض بدائرة التفتيش بهذا المستوى أعتقد أنّ البلد سيتغيّر نحو الأفضل، البلد فيه مشكلة حقيقية، ثرواتٌ هائلة ضائعة، طاقات كبيرة لا تلقى الاهتمام".
واختتم السيد الصافي كلمته: "المفتّشون العامّون بدورهم عليهم تطبيق النظام في وزاراتهم والمحافظة عليه، وعليهم علاوة على ذلك التحقيق في جميع الأمور المحالة إليهم وتقديم نتائج تحقيقاتهم وتوصياتهم إلى الوزير صاحب العلاقة والى المفوضية للمرحلة النهائية واتّخاذ التدابير اللازمة".
بعدها استمع السيد الصافي لبعض المشاكل التي يواجهها المفتّشون العامّون في أعمالهم وعن ما يتعرّضون اليه من أعمال تهديدٍ وابتزاز، فضلاً عن طبيعة الأعمال الملقاة على عاتقهم وما يلاقونه من هجمةٍ غير محدّدة المعالم بحسب تعبيرهم- تطالب بإلغاء مكاتب المفتّشين العامّين بحجّة كثرة الأجهزة الرقابية.
تعليقات القراء
4 | باسم كامل الكنعان | 28/02/2015 | العراق
خدام أبا الفضل العباس عليه السلام
3 | فطوم عاشقت العباس عليه السلام | 28/02/2015 | العراق
اللهم صلي عله محمدوال محمد وفقكم الله لكل خير
2 | خادمة اهل البيت | 28/02/2015 | العراق
وفقكم الله
1 | راضي العويسي | 28/02/2015 | العراق
موفقين انشاءلله ببركة ال بيت الرسول
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: