شبكة الكفيل العالمية
الى

دوراتٌ في الإسعاف الحربيّ تقيمها العتبةُ العباسيّة المقدّسة للمقاتلين والمتطوّعين..

جانب من الدورات
امتثالاً لتوجيهات المرجعيّة الدينيّة العُليا واستكمالاً لسلسلة الدورات الحربيّة التي تقيمها العتبةُ العباسيّة المقدّسة للمقاتلين والمتطوّعين في التدريب على حمل السلاح، أقامت شعبةُ العلاقات الجامعية في العتبة المقدّسة من خلال لجنة الكفيل للإسعاف الفوريّ دورات ومحاضرات في الإسعافات الحربيّة نظراً لأهميتها الكبيرة في الحفاظ على أرواح الكثير من المقاتلين.

ولمعرفة تفاصيل أكثر عن هذه الدورات شبكةُ الكفيل التقت بمسؤول شعبة العلاقات الجامعية الشيخ أزهر الركابي ليحدّثنا عنها قائلاً: "برعاية العتبة العباسيّة المقدّسة وامتثالاً لأوامر المرجعية الرشيدة من خلال خطب الجمعة المباركة في ضرورة الحفاظ على حياة المقاتل والاهتمام به اهتماماً كبيراً، انطلقت شعبةُ العلاقات الجامعية (لجنة الكفيل للإسعاف الفوري) لإقامة دوراتٍ للمقاتلين والمتطوّعين من طلبة الجامعات والمعاهد وكذلك من موظّفي دوائر الدولة في فرقة العباس(عليه السلام) القتالية لتدريبهم على الإسعافات الحربية نظراً لمدى أهمّية هذا الموضوع وارتباطه بحياة الإنسان، وهي حقيقةً انطلاقةٌ لبيان موقف المقاتل في ساحات القتال أن لا يركّز على الشهادة بقدر ما يركّز على النصر فكلُّ نفسٍ عزيزةٌ علينا أن تُفقد بل حتى بتر جزءٍ من جسم هذا المقاتل هو عزيزٌ علينا".

وأضاف: "قمنا في هذه الدورة التي استمرّت لستّة أيام بتقديم المحاضرات على دوراتٍ مختصرةٍ -لمدّة ساعة- لكلّ سريّة، حيث تُقسَمُ السرية الى ثلاث مجاميع وكلّ مجموعةٍ تقوم بتقديم بعض الملاحظات المهمة التي تهدّد المقاتل في المعارك، وقد لاقت هذه الدورة إقبالاً كبيراً من قبل المتدرّبين حيث بلغ عددُهم من بداية شهر رمضان المبارك الى الآن أكثر من (900) متدرّب وهي الدفعة الأولى، كذلك ستكون هناك دفعة ثانية بعد عدة أيّام بالإضافة الى دوراتٍ أخرى بعد الشهر المبارك، أمّا بالنسبة للمعلومات التي نقوم بإعطائها فهي عن كيفية الإنقاذ والإسعاف في حالة إصابة المقاتل -لا سمح الله- حيث ستُتاح فرصةٌ لكلّ مقاتلٍ ومتدرّب بعد هذه الدورة إن شاء الله ليدخل في دوراتٍ متخصّصة في الإسعاف الحربي.

وقد شهدت هذه الدوراتُ إقبالاً كبيراً لعددٍ من المتطوّعين من مختلف شرائح المجتمع تبدأ من طلبة مدارس المرحلة المتوسّطة وانتهاءً بالجامعات والمعاهد بالإضافة إلى الموظّفين والأساتذة".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: