شبكة الكفيل العالمية
الى

الأمانتان العامتان للعتبتين المقدستين الحسينية والعباسية تدعو المختصين المسرحيين للمشاركة في مهرجان المسرح الحسيني العالمي الثاني

شعار المهرجان
شعار المهرجان
تحت شعار ( المسرح الحسيني صوت يتلو فاجعة بحجم الدهور ) تُقيم الأمانتان العامتان للعتبتين المقدستين الحسينية والعباسية مهرجان المسرح الحسيني العالمي الثاني, وللفترة12 - 13 ربيع الثاني 1432هـ المصادف 18-19 / 3 / 2011. هذا ما تحدث به عضو اللجنة التحضيرية للمهرجان علي حسين الخباز وأضاف أن "من أجل دفع المختصين في مجال المسرح، من النُخب ذات التأريخ الناصع بالولاء الحسيني، المعروفة بالجدية والرصانة في الغاية والمضمون، ولكتابة النص المسرحي الخاص بالنهضة الحسينية المباركة, وتشجيعاً للأقلام الواعدة من الشباب الحسيني لدخول هذا المضمار، وخلق منافسة تؤدي إلى تنمية روح الإبداع, وأيضاً بيان الإهمام العالي الذي تكنّه العتبات المقدسة بكل ما يتعلق بمبادئ وعقائد أهل البيت (عليهم السلام) يقام هذا المهرجان "

مضيفاً "من شروط وضوابط الاشتراك في المهرجان

1 - أن يكون النصّ خاصّاً بالقضية الحسينية وأبعادها، ولا يتشظى إلى موضوعات جانبية تنحرف عن الهدف الأسمى.

2- أن لاتكونَ النصوصُ مكررة، أو تمّ المشاركة بها في مسابقات سابقة، أو تم اصدارها على شكل كرّاس أو كتاب.

3- أن يتوخى النصّ السرد التاريخي الصحيح لشخوصه وأحداثه حسب الرؤية التارخية الصحيحة الواردة عن أئمة اهل البيت (عليهم السلام) بالتواتر.

4- النصوص المشاركة تُسلّم مطبوعة الى العتبة العباسية المقدسة قسم الشؤون الفكرية والثقافية أو على البريد الالكتروني info@alkafeel.net

5- يجب أن يكون الكاتبُ من ذوي التاريخ الناصع الموالي لأئمة أهل البيت (عليهم السلام).

6- تكون النصوص باللغة العربية الفصحى، ولا يُقبل أيّ نصّ خلاف ذلك.

7- تسلم النصوص في الفترة من (1 صفر المظفر 1432هـ إلى 1 ربيع الأول 1432 هـ )".

وقد بين الخباز " قيمة الجوائز للنصوص العشرة الأولى الفائزة هي

النص الأول:

خمسة ملايين دينار عراقي مع درع ذهبي.

النص الثاني:

ثلاثة ملايين دينار عراقي مع درع فضي.

النص الثالث:

مليونا دينار عراقي مع درع برونزي.

من الرابع الى العاشر مليون دينار عراقي وشهادة تقديرية.

وموضحاً " ستخضع النصوص المشاركة للجنة تحكيمية, وهي لجنة أكاديمية مختصة في الشأن المسرحي لتحديد النصوص العشرة الفائزة ".

و كانت الأمانتان العامتان للعتبتين المقدستين فتحت أبواب جديدة من أجل صياغة واقعة الطف إلى نوع أدبي أو فني جديد، لم يكن مألوفاً وحاضراً في وقتها، وهذا بدوره ويقود ذوي الاختصاص في هذا المجال إلى إثارة مجموعة كثيرة من علامات الاستفهام، حتى تكون المحصلة الخروج بنوع إبداعي جديد يُضاف إلى حصيلة الشعائر الحسينية، لتكون المحصلة النهائية أعداد المؤتمر لهذا المهرجان, والذي انطلقت فعالياته من أرض كربلاء المقدسة أرض الحسين عليه السلام ومنبع الشعائر الحسينية الأصيلة للفترة من 13-14/11/ 2009م الموافق 24-25/ ذي القعدة 1430هـ، بحضور مجموعة من الأساتذة والمختصين في مجال المسرح، وبمشاركة مثمرة في البحوث التخصصية في مجال المسرح الحسيني.

ويٌذكر أن العتبة العباسية المقدسة تُقيم سنوياُ العديد من النشاطات الثقافية عدا مشاركتها في العديد من الأعمال المشتركة مع العتبة الحسينية المقدسة من قبيل المهرجانات الثقافية التي يصل أحدها إلى مستوى المشاركة الدولية.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: