شبكة الكفيل العالمية
الى

صحن سيّد الشهداء(عليه السلام) يحتضن حفلاً لتكريم وجبة جديدة من ذوي شهداء الحشد الشعبيّ..

جانب من حفل التكريم
تقديراً وعرفاناً لشهداء الحشد الشعبيّ المقدّس تتواصل العتبة العباسيّة المقدّسة ببرنامجها الداعم لذوي عوائل شهداء الحشد الشعبيّ المقدّس مادّياً ومعنوياً من خلال صناديق جمع التبرّعات المنتشرة في الصحن الشريف لأبي الفضل العباس(عليه السلام) ومنطقة ما بين الحرمين الشريفين.
حيث كُرّمت وجبةٌ جديدةٌ من هذه العوائل التي ضحّى أبناؤها بالغالي والنفيس من أجل الدفاع عن الوطن والمقدّسات تلبيةً لنداء المرجعية الدينية العُليا، وأقيم حفل التكريم هذا في قاعة خاتم الأنبياء(صلى الله عليه وآله) في العتبة الحسينية المقدّسة وشهد حضوراً واسعاً لممثّلين من العتبتين المقدّستين، وبحضور الشيخ صلاح الكربلائي رئيس قسم الشؤون الدينية في العتبة العباسية المقدّسة والحاج فاضل عوز رئيس قسم حفظ النظام في العتبة الحسينية المقدّسة ومجموعة من المشايخ الفضلاء في قسم الشؤون الدينية وبعض معتمدي المرجعية الدينية فضلاً عن ذوي الشهداء، وشهد التكريم إلقاء عددٍ من الكلمات التي أشادت بهذه العوائل وما قدّمته من فلذّات أكبادها في سبيل هذا الوطن الغالي ودفع كيد الأشرار عنه من العصابات التكفيرية والإرهابية التي لا تريد الخير لهذا البلد الطاهر، وكيف أنّه بهذه الدماء العزيزة نحن الآن ننعم بالأمان والاستقرار، وقد ثمّن الحاضرون هذه التضحية والفداء الذي قدّمته عوائل الشهداء شاكريهم على إيمانهم وصبرهم وتقديمهم الغالي والنفيس في سبيل الدفاع عن الوطن وشعبه ومقدّساته.

الشيخ ماجد السلطاني من قسم الشؤون الدينية في العتبة العباسية المقدّسة بيّن من جانبه لشبكة الكفيل: "أنّ الشهداء الأبطال الميامين الذين لبّوا نداء المرجعية الدينية العُليا وضحّوا بأرواحهم الطاهرة وحافظوا على الوطن والمقدّسات نقدّم لهم اليوم هذا الشيء القليل، وسنعمل وبكلّ قوّة لدعم هذا المشروع الساند لهذه العوائل ويأتي هذا التكريم استمراراً لدعم ومساندة عوائل الشهداء، فقد تمّ اليوم بعون الله تعالى تكريم (40) عائلة وهذه العوائل معظمها من كربلاء المقدّسة وبعضها من محافظة بابل وقضاء المحمودية".
مبيّناً: "إنّ الأموال المقدّمة لعوائل الشهداء هي من صناديق التبرّعات المنتشرة في صحن العتبة العباسية المقدّسة ومنطقة ما بين الحرمين الشريفين، والتي تشرف عليها وتتابعها لجنة في قسم الشؤون الدينية في العتبة العباسية المقدّسة، حيث يتمّ تسليم كلّ عائلة شهيد مبلغ مليون دينار بالإضافة الى هدايا عينيّة تساهم بها مؤسّسة السجّاد(عليه السلام) الخيرية كالمراوح والمفروشات (الزوالي)".
من جانبهم ثمّن ذوو الشهداء مبادرة العتبة العباسية المقدّسة بتكريمهم عادّين المبادرة معنويةً أكثر ممّا هي مادّية وتشجّعهم على الاستمرار بالعطاء والقتال حتى القضاء على تنظيم داعش الإرهابي.
يُذكر أنّ العتبة العباسية المقدّسة وانطلاقاً من توجيهات المرجعية الدينية العُليا بتقديم الدعم اللازم لعوائل وذوي الشهداء والجرحى قد أعدّت برنامجاً متكاملاً يشمل تنظيم زياراتٍ متتالية للجرحى وعوائل الشهداء في جميع مناطق العراق بدون استثناء، من أجل التواصل معهم وسدّ احتياجاتهم والاهتمام بهم وتكريمهم تكريماً يليق بتضحيات أبنائهم, وهذه الزيارات مستمرّة ومتواصلة لحين زيارة جميع عوائل الشهداء الأبرار الذين استُشهِدُوا بعد انطلاق فتوى الوجوب الكفائيّ.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: