شبكة الكفيل العالمية
الى

إجراءات تنظيمية يقوم بها قسم رعاية الحرم في العتبة العباسية المقدسة لتسهيل مراسيم الزيارة وتوفير الخدمات للزائرين في أربعينية 1432هـ

الزائرين في الصحن الشريف
الزائرين في الصحن الشريف
أستنفار عام لكل منتسبي قسم رعاية الحرم التابع للعتبة العباسية المقدسة والمسؤول عن جميع الأمور الخدمية للحرم المقدس والصحن الشريف لإنجاح أضخم زيارة مليونية تشهدها عتبات كربلاء المقدسة كل عام - بل وكل المواقع الدينية في العالم - وهي زيارة أربعينية الإمام الحسين عليه السلام.

وقد تحدث لموقع الكفيل الحاج قاسم عباس العواد رئيس القسم المذكور عن استعدادات القسم قائلاَ " بالنظر للمشاريع القائمة داخل العتبة من توسعة للعتبة المقدسة من الخارج وتوسعة الحرم بتسقيف الصحن الشريف، وما يترتب عليه من معدات العمل الموجودة داخل الصحن، فقد قام منتسبو شعبة نظافة الصحن التابعة للقسم بتهيئة الصحن الشريف وإخراج ما يمكن إخراجه من المواد التي يمكن الاستغناء عنها في داخل الصحن خلال أيام الزيارة لفسح المجال أمام تواجد الزائرين وانسيابية حركتهم، ليشعر الزائر بالارتياح أثناء تأديته مراسيم الزيارة، ومن هذه المواد العديد من المصاعد الكهربائية الخاصة برفع المواد الإنشائية، وغيرها من مواد البناء بما فيها تفكيك ونقل سقالة البناء التي كانت موجودة في أرجاء الصحن الشريف على أن تعاد بعد الزيارة مباشرة".

وأضاف "لقد تم فرش كافة الآواوين بالسجاد لإتاحة المجال أمام أكبر عدد ممكن من الزائرين للاستراحة, وتوزيع آلاف البطانيات يومياً داخل الصحن الشريف للزائرين الذين ينوون المبيت فيه, كما تم رفع السجاد الكبير الخاص بالحرم القدس وإبداله بفرش أصغر ".

مبيناً "لقد تم نشر عدد من المنتسبين في جميع أرجاء الصحن لمساعدة الزائرين والإجابة على أسئلتهم حول أماكن الخروج والدخول وبعض الأقسام التي ينوون الذهاب إليها كالتوجيه الديني والمفقودات, كما عمل القسم على أنشاء ممرات عبور لتسهيل حركة الزائرين داخل الصحن لمنع الاختناقات أثناء السير، وكذلك الحال بالنسبة إلى ترتيب دخول الزائرين إلى الحرم المقدسن، فقد عمدنا إلى أنشاء ممرات للدخول والخروج بما فيها قاطع النساء, لكي يرتوي جميع الزائرين من هذا المنهل العذب ".

أضاف الحاج قاسم " بالتنسيق مع قسم الشؤون الدينية في العتبة على تم إقامة أكثر من صلاة جماعة داخل الصحن تسهيلاً لدخول وخروج الزائرين إلى العتبة المقدسة لكي لا تكون الصلاة بحجم لا يمكن استيعاب خروج الزائرين منها مرة واحدة ".

مبيناً " إضافة إلى كل هذه المهام فأن القسم ماضٍ بالأعمال اليومية المعتادة من تنظيف، بما فيه التنظيف الميكانبكي واليدوي، وترتيب المتارب وفرش السجاد، وترتيب الصلاة في الحرم والصحن الشريف, وإفراغ حاويات النفايات باستمرار".

يذكر أن تواجد الزائرين خلال أربعينية العام الماضي 1431هـ وخلال 20 يوماً بلغ أكثر من 15 مليون زائر، من العراق ومن أكثر من55 بلد في العالم، وهو حدث يُعد الأكبر فيه من عدة جوانب، من حيث عدد المتواجدين في هذه المدة القصيرة، ومن حيث حجم الخدمة المجانية المقدمة من قبل العراقيين البسطاء لجميع هؤلاء الزائرين، من الطعام والمبيت والكماليات الأخرى والعلاج وغيره، فضلاً عن إن تواجد هذه الجموع المليونية إنما يكون من خلال المشي من مسافات كبيرة تصل لمئات الكيلومترات، وغير ذلك من الأمور التي تنفرد بها كربلاء عن سواها من مدن العالم.

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: